مقتل 9 مدنيين بألغام بعد سماح الجيش بعودة نازحي قُرى بئر العبد بسيناء

بعد قرابة 70 يومًا من النزوح، ووعود سابقة لم تتحقق، عاد أهالي أربع قرى تابعة لمدينة بئر العبد، في شمال سيناء إلى منازلهم، مطلع اﻷسبوع الجاري، وسط فرحة عارمة ربما جعلتهم يتجاوزون الدمار والخراب الذي حَل على قراهم ومنازلهم إثر المعارك بين الجيش وأفراد تنظيم ولاية سيناء التي كانت سببًا في بدء النزوح.

ولكن تلك الفرحة المؤقتة لوثتها دماء 9 مواطنين قتلتهم عبوات ناسفة بعد ساعات من العودة للقرى، فيما يبدو الوضع محفوفًا بالمخاطر مع استمرار ظهور أفراد من «التنظيم» في القرى، ما يفتح الاحتمال بتجدد الاشتباكات بينهم وبين القوات المسلحة، وما يعنيه ذلك من تهديد دائم لحياة الأهالي.

كان سكان قرى: «قاطية» و«إقطية» و«الجناين» و«المريح»، الواقعة جنوب غربي بئر العبد، قد نزحوا عنها عقب انسحاب مسلحي تنظيم ولاية سيناء إليها، بعد هجومهم على معسكر للقوات المسلحة في قرية «رابعة»، في 21 يوليو الماضي، وما تلى ذلك من فرض عناصر «ولاية سيناء» سيطرتهم على القرى، قبل أن تبدأ القوات المسلحة في اشتباكات مع تلك العناصر على أطراف القرى، فضلًا عن قيامها بقصف أهداف بداخلها.

وبعد دخول منازلهم، اكتشف الأهالي وجود عبوات ناسفة مزروعة بطريقة «الشرك الخداعي»؛ عبوة موصولة بخيط رفيع مثبت على شيء يتم فتحه بالعادة، مثل الثلاجات أو الأبواب، وبمجرد فتح الباب تنفجر العبوة، فيما رجح الأهالي أن تنظيم ولاية سيناء هو من زرع تلك العبوات قاصدًا تفجيرها في أفراد الجيش أثناء عمليات التمشيط.

شاهد أيضاً

10.5 مليار دولار خسائر قناة السويس بسبب حروب المنطقة

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر تكبدت خسائر تقدر بنحو 10.5 مليار …