آثار مشهد ارتداء الناشط السياسي شادي أبوزيد، ملابس السجن أثناء حضوره جنازة والده، تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن استيائهم وتعاطفهم مع المشهد خاصة بعد رفض سلطات الانقلاب السماح له بزيارة والده في آخر أيام حياته.
وكانت رولا أبوزيد، شقيقة شادي، قالت عبر حسابها على “فيسبوك”، في مطلع الشهر الجاري، إن حالة والدهما الصحية أصبحت حرجة جدا وأنه محتجز في العناية المركزة، مناشدة سلطات الانقلاب المصرية بالسماح لشادي بزيارة والده في المستشفى، كما قدم محامي شادي طلبا للنيابة لإخلاء سبيله أو السماح له بزيارة والده في المستشفى لكن “الطلب تعطل دون رد”، على حد قوله.
وأعاد النشطاء نشر تصريحات قائد الانقلاب العسكري في مصر عبدالفتاح السيسي مع قناة “CBS” الأمريكية التي نفى خلالها وجود أي معتقل سياسي في سلخانات العسكر، لفضح جرائم الانقلاب وكشف تضليل عبدالفتاح السيسي أمام الرأي العام العالمي.
وعلق الكاتب الصحفي جمال سلطان، على صورة شادي وهو يقبل جثمان والده قائلًا :” رفضوا توسلات أسرته أن يرى والده في العناية المركزة قبل وفاته ثم يعيدوه للسجن، رغم أنه بدون أي تهمة حقيقية، أبوه مات، وتلقوا لعنات الملايين وغضبهم، فأخرجوه من محبسه لدفن والده ثم يعود لمحبسه #شادي_ابو_زيد ينهار على جثمان والده”.
وكتب الناشط طارق حسين :” كل الكلام يا شادي ماسخ كل القهر الي عديت بية والي حاسين بيه مالهوش حدود ربنا يهون عليك ليلتك في زنزانتك ربنا ينزل عليك صبر علي أد غلاوة والدك عندك وملعون الظلم والظالم إللي بعدك عن أبوك وما سمحلكش تقضي معاه آخر لحظات في حياته وإنه يشوفك قبل ما يمشي #الحرية_لشادي_أبوزيد”.
أما تامر المسحال فغرد يقول :” لعنة الله على الظلم والظالمين أبد الدهر إلى يوم الدين.. صورة تبكي الحجر للصحفي الناشط المصري #شادي_أبوزيد المعتقل ظلما في السجون المصرية يودع والده الذي توفي حيث لم يتم الاستجابة لمناشداته المتكررة لرؤيته حيا عندما كان مريضا”.
وتهكم حساب “الشيخ طاطا التائه”: بس احنا معندناش مساجين رأيى “حرفيا”.. عندنا مساجين عبث بدون أى سبب #مصر #السيسى #شادى_أبو_زيد”.
وذهب “عبدالمنعم محمود” لما هو أبعد من ذلك حيث كتب يقول :” تخيلوا القهرة الأكبر لما شادي أبو زيد يرجع تاني لعربية الترحيلات ومنها لزنزانته مجددا، يتذكر هذه الصورة المؤلمة.. يتذكر أنه مش هيقدر يطبطب على أمه وأخته.. تخيلوا شعور القهر بموت الأب وعودة الابن للزنزانة تاني.. يا رب يا رب يارب يا جبار انتقم من الظالمين حسبي الله ونعم الوكيل”.
يشار إلى أن شادي أبو زيد الذي درس الإعلام، كان يعد تقارير لبرنامج “أبله فاهيتا” الساخر، والذي كان يذاع على قناة “سي بي سي” الفضائية، ثم غادره لينتج فيديوهات ساخرة بشكل شخصي.
وفي عام 2016 أثار أبو زيد نقاشا واسعا عندما نشر فيديو بمناسبة عيد الشرطة في مصر، الذي يتزامن مع اندلاع ثورة 25 يناير، يظهره محتفلا مع رجال الأمن في ميدان التحرير بإعطائهم بالونات كانت في الحقيقة “واقيات ذكورية”.
وألقت سلطات الانقلاب القبض على شادي أبو زيد في السابع من مايو الماضي من منزله، ثم قررت نيابة أمن الدولة حبسه احتياطيا بتهمة الانضمام لجماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة، ولا يزال تجديد حبسه مستمرا منذ ذلك الحين.
لعنة الله على الظلم والظالمين أبد الدهر إلى يوم الدين .. صورة تبكي الحجر للصحفي الناشط المصري #شادي_أبوزيد المعتقل ظلما في السجون المصرية يودع والده الذي توفي حيث لم يتم الاستجابة لمناشداته المتكررة لرؤيته حيا عندما كان مريضا .. pic.twitter.com/UQmWpUsi6S
— Tamer Almisshal | تامر المسحال (@TamerMisshal) January 13, 2019
https://twitter.com/TarekHussein22/status/1084582626730668032?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1084582626730668032&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.cnn.com%2Fmiddle-east%2Farticle%2F2019%2F01%2F14%2Fshady-abuzaid-egypt-sisi
رفضوا توسلات أسرته أن يرى والده في العناية المركزة قبل وفاته ثم يعيدوه للسجن ، رغم أنه بدون أي تهمة حقيقية ، أبوه مات ، وتلقوا لعنات الملايين وغضبهم ، فأخرجوه من محبسه لدفن والده ثم يعود لمحبسه ، #شادي_ابو_زيد ينهار على جثمان والده pic.twitter.com/BwKZ63jsb7
— جمال سلطان (@GamalSultan1) January 13, 2019
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات