أثارت حالة الجدال بين النائب بالبرلمان المصري، والصحفي مصطفى بكري، المقرب من نظام السيسي، وكان مقربا من نظام مبارك، وعلاء مبارك نجل الرئيس المصري المخلوع، الراحل محمد حسني مبارك تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبدأت الحكاية بقيام نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة نشر محتوى مرافعة سابقة تعود إلى عام 2014، للمحامي فريد الديب، أعلن خلالها تقديم النائب مصطفى بكري بلاغا يتهم فيه أسرة الرئيس المخلوع الراحل حسني مبارك بالاستيلاء على 75 طن ذهب من البنك المركزي المصري.
ليرد علاء مبارك، قائلا: “ده نشر قصص وأكاذيب كثيرة عن الوالد رحمة الله عليه تعرض لها الأستاذ فريد في المحكمة ودي تعتبر نشر أخبار كاذبة دون أي دليل يعاقب عليها القانون بالحبس والغرامة”.
الأمر الذي جعل بكري ينشر على صفحته على تويتر مداخلة للمحامي فريد الديب، عبر برنامجه التلفزيوني، حقائق وأسرار، عبر فضائية صدى البلد المصرية، يعتذر فيها عن هذا الاتهام مؤكدا أنه يتحمل هذا الخطأ.
وقال النائب البرلماني، “يا سيد علاء مبارك كف عن الكذب، كف عن الادعاءات المغلوطة، لا تستدر عطف الناس بالأكاذيب، أنا لم أتقدم ببلاغ أتهم فيه شقيقك جمال بسرقة الذهب، أنت استشهدت بفريد الديب المحامي، وها هو فريد الديب يعتذر لي علنا ويقول إنه أخطأ، ما رأيك، هل ستعتذر أم تكابر؟”.
ورد علاء مبارك على تغريدة بكري قائلا: “يا سيد مصطفى مساء الخير عليك، مش عاجبني أداءك اليوم مالك عصبي كده انهارده ومتنشن شويتين! صحتك بالدنيا يا راجل وسيبك من حدوتة الذهب، دي شوية ذهب يشقلبوا حالك كده.. راجع الكلام اللي أنا كتبته بدقة كان على قصص وأكاذيب حضرتك التي لا تعد ولا تحصى وأكاذيبك وادعاءاتك المغلوطة وقصصك المفبركة خاصة عن الوالد رحمة الله عليه وهو الأمر الذي يهمنا، وحتى تكون الأمور واضحة اسمع هذا الجزء البسيط جداً من أكاذيبك من كتابك اللي أخذه الأستاذ فريد إلى المحكمة وقولنا ده كلامك ولا الأستاذ فريد بيألف أتمنى لك نوماً هادئاً”.
وكان محامي أسرة مبارك، فريد الديب، قال خلال مجريات القضية العام 2014 إن البنك المركزي لا يمتلك تلك الكمية، وتم إحالة البلاغ لهيئة الرقابة الإدارية لإجراء تحرياتها بشأنه، وبإجراء التحريات، تبين عدم وجود سحب من البنك المركزي طوال عهد مبارك، وأن آخر عملية سحب تمت منذ فترة تولي الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات