شف، الناشط السياسي، الدكتور ممدوح حمزة، عن معلومات صادمة بشأن المستفيدون من “قانون منح الجنسيه المصرية مقابل الدولار” وذلك عبر عدة تغريدات نشرها على حسابه بموقع التدوينات القصيرة “تويتر” قال فيها: “اشقائنا من الخليج بغرض التمتع بشراء الاراضي بدون الحاجه الي قانون استثناء مثل الذي اصدره السيسي مؤخرا”.
– اليهود لعوده أملاكهم في مصر والغاء تأثير قانون المصادرة في الستينات وما قبلها، وكذلك الإسرائيليين لشراء أراضي لاحياء مشروعهم من النيل للفرات
– الصهاينه لشراء أراضي من رفح لمشارف العريش التوفير وطن بديل للفلسطينيين بدلا من المطالبه بحق العودة الي فلسطين(جاري اخلاء هذه الارض)
– مشتريين الوحدات السكنيه في العاصمه الجديده لما تتمتع به من أمن فائق وقد يكونوا من ارباب غسيل الأموال وكبار تجار الممنوعات في العالم
واستطرد “حمزة”: “أتوقع ان يطلب الجنسيه ويحول دولارات اي مواطن إنجليزي او ألماني او سويدي سعيا لحياه أفضل مثلا”.
أضاف: “لا أتوقع ولا واضع مشروع القانون يتوقع عائد مالي يذكر ولكن ليس هذا هو هدف من أعطي التعليمات للمشرع لهذا القانون لانه جزء من خطه اكبر”.
واردف “حمزة” بقوله: “كان من الأفضل إصدار قانون حق استرجاع الجنسيه لمن سلبت منهم وذريتهم بشرط التأكد من عدم قيامهم بأعمال سببت ضرر الي الوطن”.
وأوضح قائلاً: “مشروع قانون جنسيه نظير وديعه دولاريه جزء من خطه تغير عقيده مؤسسات الدوله رأيناها صوت وصوره وفي مقالات”.
وأختتم “حمزة” تغريداته بقوله: “المقابل المالي للجنسيه هو غطاء ومحلل لهدف اكبر موضوع لمصر ويتم تنفيذ عناصره ولكن في جزر منفصلة كل منها له تبريره الشعبي الوهمي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات