نوهت مصادر و.منظمات حقوقية، إلى أن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني “متواصلة”، في ظل الإجراءات التي تتخذها إدارة السجون واستمرار العمل بـ “الاعتقال الإداري”.
وذكرت جمعية “نادي الأسير الفلسطيني” الحقوقية (شبه رسمية)، في بيان لها اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال حولت الأسير أحمد محمود علاونة (23 عامًا) للاعتقال الإداري، وذلك في اليوم الذي كان من المقرر الإفراج عنه بعد قضائه تسعة شهور في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت علاونة في الأول من شهر يناير الماضي، وهو من بلدة جبع قضاء جنين (شمال القدس المحتلة)، وهو معتقل في سجن “جلبوع”.
وفي سياق متصل، يواصل ثلاثة أسرى إضرابهم عن الطعام في السجون الصهيونية، تنديدًا باعتقالهم الإداري والتمديد لهم دون محاكمة أو تهمة واضحة.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إلى أن الأسير جمال علقم (48 عامًا)، من مدينة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 12 يومًا؛ رفضًا لاعتقاله الإداري.
وقالت في بيان لها، إن الأسير محتجز في سجن “عوفر” العسكري جنوب غربي رام الله، لافتة إلى أنه كان يعاني من عدم انتظام دقات قلبه قبل اعتقاله. وموضحة أنه بدأ يشعر بأوجاع وإرهاق في جسده.
ويواصل الأسير عمران الخطيب (60 عامًا) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، إضرابه عن الطعام لليوم الـ 36 على التوالي، مطالبًا بالإفراج المبكر عنه.
وبيّنت هيئة الأسرى، أن الاحتلال نقل الخطيب مؤخرًا إلى “عيادة سجن الرملة” إثر تدهور وضعه الصحي، “فهو يعاني قبل إضرابه من مشاكل صحية تفاقمت مع الإضراب”.
ولفتت النظر إلى أن الأسير الشيخ خضر عدنان (40 عامًا) من جنين، يواصل إضرابه عن الطعام رفضًا لاعتقاله التعسفي؛ منذ ثمانية أيام، وهو محتجز في سجن “ريمون”.
وفي سياق آخر، نقلت الهيئة شكاوى عدد من الأسيرات ممن يقبعن في سجن “الدامون”، مؤكدة أنهن تعرضن لمعاملة قاسية وهمجية خلال استجوابهن في كل من؛ مركز توقيف “بتاح تكفا” ومركز توقيف “المسكوبية”.
وأضافت أنه تم زج الأسيرات داخل زنازين تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وخضعن لجلسات تحقيق قاسية، تخللها صراخ وتهديد وشتم بأقذر المسبات؛ لإجبارهن على الاعتراف بالتهم الموجهة ضدهن.
وبينت الأوضاع الاعتقالية والنفسية التي تمر بها الأسيرات خلال عملية نقلهن إلى جلسات المحاكم، “حيث تتعمد قوات الاحتلال جعلهن ينتظرن ساعات طويلة داخل غرف وأماكن قذرة مليئة بالحشرات والقوارض بالقرب من حاجز الجلمة”، قبل أن يتم نقلهن إلى المحاكم العسكرية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات