دعت منظمة “الأمن والعدالة” في هولندا (غير حكومية)، الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى الضغط دبلوماسيا على ميانمار لوقف العنف الذي يستهدف مسلمي الروهينجيا بإقليم أراكان.
وفي حديث مع الأناضول، قال رئيس المنظمة، نورالدين ويلديرمان، إنّ المسلمين يتعرضون لأعمال عنف من قبل حكومة بلاده.
واعتبر ويلديرمان أنّ ما يجري “بلغ مستويات مخيفة تدعو إلى القلق”.
وحذّر رئيس المنظمة، التي تأسست في 2013، من أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، فإنه قد يقود نحو حدوث أعمال عنف أكثر دموية.
كما لم يستبعد حدوث عملية “إبادة جماعية” بحق مسلمي الروهينجيا في ميانمار في حال تواصل الانتهاكات بحقهم.
ودعا ويلديرمان جميع دول العالم إلى ضرورة دعم مبادرات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي المقترحة لإنهاء العنف في إقليم أراكان.
وأكد على ضرورة أن تقوم المنظمات الدولية المعنية بنشاطات أكثر فاعلية، لحل الأزمة التي يشهدها الإقليم؛ وذلك عبر “الضغط سياسيا ودبلوماسيا على حكومة ميانمار”.
ولفت إلى أن منظمته في تواصل دائم مع نواب في البرلمان والخارجية الهولنديين، ومنظمات الروهينجيا في العالم، من أجل لفت رأي العام العالمي إلى العنف الذي يستهدف مسلمي الروهينجيا في ميانمار.
وأمس الإثنين، أعلن مجلس الروهينجيا الأوروبي مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بإقليم أراكان خلال 3 أيام فقط.
وتأتي الهجمات في أعقاب تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، تقريرًا نهائيًا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي الروهينجيا في ولاية أراكان إلى حكومة ميانمار.
ومنذ عام 2012، يشهد إقليم أراكان أعمال عنف بين البوذيين والمسلمين، ما تسبب بمقتل مئات الأشخاص، وتشريد مئات الآلاف، وفق تقارير حقوقية دولية.
ولجأ عشرات الآلاف من مسلمي الروهينجيا إلى مخيمات لجوء داخل الإقليم، وفي بنجلاديش، فيما حاول المئات التوجه إلى دول مجاورة أخرى، مثل ماليزيا وإندونيسيا.
ويشكل المسلمون في ميانمار نحو 4.3% من إجمالي عدد السكان، البالغ تعدادهم نحو 51.5 مليونًا، حسب إحصاء رسمي لعام 2014 .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات