نددت “المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا” بقائمة الارهاب التي تضمنت شخصيات دينية وفكرية وسياسية ومؤسسات خيرية واجتماعية التي أصدرتها كل من السعودية، الإمارات، البحرين ومصر لما فيها من اعتداء على حقوق أساسية للإنسان تتعلق بالشرف والسمعة.
وقالت المنظمة في بيان لها اليوم الجمعة: “واضح أن القائمة صدرت بشكل جزافي وتعسفي لتحقيق أجندات سياسية بدون الاعتماد على أدلة قانونية وفيها افتئات على السلطات القضائية المحايدة والنزيهة فجرم الإرهاب يحتاج لتحديد من قبل سلطة قضائية محايدة لا تتوافر في الدول المذكورة”.
واستهجنت المنظمة صدور القائمة من “دول سجلها حافل في الجرائم وممارسة الإرهاب المحلي والدولي من قمع للمواطنين بالاختفاء القسري والتعذيب والمحاكمات التعسفية إلى تسعير حروب لا طائل منها في ليبيا واليمن إضافة إلى ما يقوم به النظام المصري من قتل المواطنين وتدمير وحرق الممتلكات في سيناء”.
وأكدت المنظمة أن “هذه القائمة تنطوي على جرم التشهير والقذف والسب إضافة إلى أنها تشكل خطورة على حياة المذكورين فيها داخليا وخارجيا مما يخول الضحايا إلى ملاحقة الدول ناشرة القائمة على كل المستويات القضائية المحلية والدولية”.
ودعت المنظمة صناع القرار في العالم إلى اتخاذ مواقف حاسمة تجاه هذه الدول التي تمارس الإرهاب جهارا نهارا في مواجهة مواطنين ومؤسسات، ويظهر أنها غير آبهة بالحدود الدنيا للقواعد الحقوقية التي تحفظ كرامة الإنسان وسمعته.
وكانت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، قد أعلنت في بيان رباعي مشترك، اتفاقها على تصنيف أكثر من 70 شخصية ومؤسسة من جنسيات مختلفة، على أنها “إرهابية”، وذلك على خلفية “ارتباطها بقطر”.
وجاء في بيان مشترك أصدرته الدول الأربع ونشرته وكالاتها الرسمية، فجر اليوم الجمعة، أنه تم إدراج 59 فردا و12 مؤسسة في “قوائم الإرهاب” المحظورة لدى هذه الدول.
ومن أبرز المدرجين على تلك القوائم؛ الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وكذلك مؤسستي “قطر” و”عيد” الخيريتين، كما تضم شخصيات وكيانات تحمل جنسية كل من قطر والأردن واليمن وليبيا ومصر والبحرين والكويت والإمارات والسعودية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات