قالت منظمة “نحن نسجل” أن السلطات المصرية قد أخلت تمامًا سجن العقرب 1 (يسمى أيضا 992) من جميع السجناء لأول مرة منذ افتتاح السجن في تسعينات القرن الماضي، حيث نُقل السجناء السياسيون إلي سجن العقرب 2 وسجن بدر وغيرهما.
وقالت إن خطة إخلاء السجن تأتي وسط أنباء عن سعي السلطات لهدمه هو وغيره من سجون منطقة طرة لاستغلال هذه الأرض في مشاريع استثمارية قادمة.
وشهد سجن العقرب 1 منذ افتتاحه العديد من الانتهاكات وكان يُعد أحد الأدوات الرئيسية التي تستخدمها السلطات في التنكيل بالمعارضين وأسرهم.
وشهد هذا السجن مآسي متعددة ومظالم كبرى من تعذيب وإذلال وتجويع ومنع الأهالي من حق زيارة ذويهم والاطمئنان عليهم بحسب عضو المنظمة “هيثم غنيم”.
وسجن العقرب ويدعى أيضًا سجن طرة 992 هو سجن شديد الحراسة يقع ضمن مجموعة سجون طرة جنوب القاهرة، ويُوجد به السجناء السياسيين من الإخوان المسلمين وبعض السياسيين المُعارضين لنظام السيسي، الذين يعانون من سوء المعاملة.
ويقع سجن «العقرب»، ضمن منطقة سجون طرة «ب»، ويسمى في وزارة الداخلية بـ «سجن شديد الحراسة بطرة»، ويقع على بعد 2 كم من بوابة منطقة سجون طرة الرئيسية.
إلا أن وضعه مميز كسجن شديد الحراسة، لأنه محاط بسور يبلغ ارتفاعه 7 أمتار، وبوابات مصفحة من الداخل والخارج، كما أن مكاتب الضباط تقع بالكامل خلف الحواجز والقضبان الحديدية.
وتوفي عدد كبير من المعتقلين في هذه السجون أشهرهم قيادي الإخوان فريد إسماعيل، والبرلماني «الفلاحجي»، والدكتور طارق الغندور، الذي كان يعاني من مرض الكبد، وزكي أبوالمجد، الذي كان مصابا بالسكري، وأبو بكر القاضي، الذي عانى من مرض السرطان بسبب الإهمال.
ثم القيادي في جماعة الجهاد نبيل المغربي، وزميله مرجان سالم، وأخيرا القيادي في الجماعة الإسلامية عصام دربالة والمرشد السابق لجماعة الإخوان مهدي عاكف والدكتور عصام العريان وعضو جماعة الإخوان عماد حسن، ومحمد السعيد، المتهم في قضية أنصار بيت المقدس.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات