أعلن رئيس منظمة “منتدى الجريمة”، غير الحكومية، ألفريدو روميرو، اليوم الخميس، أن عدد الموقوفين خلال الاحتجاجات في فنزويلا منذ الـ 21 من شهر يناير، بلغ 939 شخصا، من بينهم 94 قاصرا، بحسب سبوتنيك.
وكتب روميرو على موقع التغريدات القصيرة تويتر: “30 يناير (مساء): بلغ عدد الأشخاص الموقوفين خلال الاحتجاجات، منذ 21 يناير، وحتى هذه اللحظة (05:00 بتوقيت موسكو، 31 يناير) 939 شخصا، من بينهم 755 شخصاً قيد الاحتجاز”.
وفي رسالة منفصلة، أشار روميرو إلى أن قاضية ولاية ياراكوي، أكدت أنه تم توقيف واحتجاز القاصرين أثناء الاحتجاجات، ودعت إلى الخروج في مظاهرة احتجاجية تطالب بالإفراج عنهم، وكتب روميرو: “تم احتجاز 94 قاصرا”.
وكانت احتجاجات قد بدأت، يوم 21 يناير في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو، وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.
وأعلنت الولايات المتحدة اعترافها بغوايدو مطالبة الرئيس الفنزويلي مادورو، بعدم السماح بأعمال عنف ضد المعارضة. ومن جانبه أعلن مادورو أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة”.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا أول أمس الثلاثاء، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات