تقف منظمة هندوسية متطرفة وراء ارتفاع جرائم الكراهية في الهند ضد المسلمين، وتتبنى حملات في عدة ولايات هندية لهدم ممتلكات المسلمين من منازل وشركات، بحسب الجزيرة مباشر.
تم احتجاز ضحايا مسلمين في معسكرات اعتقال بحجة أنهم مهاجرون غير شرعيين، وذلك ضمن خطط تهدد نحو 700 ألف هندي مسلم في “ولاية آسام” بإسقاط الجنسية والترحيل وفقًا لتعديل جديد على قانون المواطنة الذي تم إقراره من البرلمان الهندي.
كما كشف التحقيق بالوثائق والشهادات عن وجود تنظيمات متطرفة سعت على مدار سنوات لاستهداف المسلمين.
وحصلت الجزيرة مباشر، على شهادة نادرة لعضو منشق عن “منظمة الاتحاد الوطني الهندوسي” (RSS) المتطرفة كشف فيها عن مخططات لنشر العنف ضد المسلمين في البلاد مع وجود نية واضحة للتسبب في خسائر واسعة بأرواح المسلمين.
كما أشارت التحقيقات التي أجرتها الشرطة الهندية التي تعزز من شهادة المنشق عن منظمة RSS، إذ تكشف نتائج التحقيق الفدرالي بشكل واضح عن وجود معسكرات تدريب سرية، ومنشآت لصنع القنابل تتبع لسيطرة منظمة RSS المتطرفة.
وتمكن فريق “المسافة صفر” من الوصول الى ولاية آسام أقصى شمال شرقي البلاد وإلى ولاية “ماديا برادش” في الجنوب الغربي، حيث يعيش المسلمون في كلا الولايتين اضطهادًا واسعًا وهجمات متصاعدة من قبل المتطرفين الهندوس أُضيف إليها إجراءات حكومية عقابية.
ففي “ولاية آسام” وحدها أقامت السلطات 7 مراكز احتجاز يقبع فيها عدد غير معروف من المسلمين، وفي ولاية “ماديا برادش” تهدم الجرافات ممتلكات المسلمين من دون هوادة.
وباتت مقاطع الفيديو التي توثق اعتداء المتطرفين الهندوس على المسلمين ومساجدهم وممتلكاتهم حدثًا يوميًا في الهند.
كما يرى مراقبون أن السلطات الهندية لا تظهر جدية في ردعه، ولا يحظى باهتمام من قبل العالم الإسلامي.
وتشهد الهند، منذ أعوام، حملات اضطهاد واسعة وأعمال عنف ضد المسلمين، تقف وراءها مليشيات هندوسية متطرفة تتبع عقيدة (هندوتفا) العنصرية.
وقالت منظمات حقوقية هندية إن هذه العقيدة التي تعتنقها قيادة البلاد المتمثلة في حزب بهاراتيا جاناتا، تهدف إلى تمييز الهندوس عن بقية الأقليات في الهند.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات