كشف نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، إبراهيم منير، عن بعض تفاصيل وملابسات تشكيل اللجنة الجديدة برئاسته لإدارة شؤون الجماعة؛ مؤخرا.
أوضح منير، في مقابلة خاصة ستبثها قناة الحوار اليوم السبت الساعة 2 بتوقيت مصر، أنه هو المسؤول عن تشكيل اللجنة الجديدة لإدارة الجماعة، لأن تعيين الأسماء هو من صلاحيات المرشد أو نائبه أو القائم بأعماله، لكنه أكد أن مجلس الشورى سيتولى مراجعة أعمال اللجنة ومحاسبتها.
قال إن قرار تشكيل اللجنة جاء بعد اعتقال القائم بأعمال المرشد في مصر، محمود عزت، وأنه باعتقاله انتهى وجود مكتب الإرشاد داخل مصر، فقد توزع أعضاؤه بين السجون والخارج. وبموجب التشكيلة الجديدة لم تعد الأمانة العامة موجودة، كما لم يعد منصب نائب المرشد موجودا، وأصبح الأمين العام ونائب المرشد عضوين في اللجنة.
ذكر أنه بعد اعتقال عزت كان التفكير في إعادة توحيد العمل داخل الجماعة، رغم أنه لم تكن هناك خلافات بل “اختلافات”، وأن عزت كان يفصل فيها بوصفه “المرجعية”.
كان موقع “عربي21” قد كشف في وقت سابق أن اللجنة التي شكلها منير؛ تضم إلى جانبه كلا من: محيي الدين الزايط، وحلمي الجزار، ومحمود حسين، وأحمد شوشة، ومحمد عبد المعطي الجزار، ومدحت الحداد، ومصطفى المغير، على أن يترأس اللجنة محيي الدين الزايط في حالة غياب منير.
قال منير إن معيار اختيار هؤلاء هو القدرة على العمل، لكنه لم يكشف عن تفاصيل التغييرات في إدارة الجماعة، وأوضح أن الخطوط العامة موجودة لكن التفاصيل لم يتم الانتهاء منها بعد، مشددا على أنه سيتم الإعلان عن هذه التفاصيل و”لن يتم إخفاء أي شيء”
قال منير أن مجلس شورى الجماعة الذي يتواجد أعضاؤه في الخارج سيراقب عمل اللجنة؛ التي قال إن عملها سيستمر لسنتين وبعدها سيتم تقييم عملها.
هل جري تواصل مع السيسي؟
وخلال الحوار، أوضح الدكتور ابراهيم منير أنه تم التواصل مع قيادات عسكرية مثل رئيس المجلس العسكري السابق المشير محمد حسين طنطاوي، لكن تبين لاحقا أنه كان مبعوثا من قبل السيسي، وأشار إلى أن مطلب السيسي كان الاعتراف بشرعيته في السلطة، مقابل إطلاق سراح معتقلي الإخوان.
وسبق لمنير التأكيد في 25 أغسطس الماضي 2020 في حوار مع الجزيرة نت: “لن نعقد صفقة مع السيسي وننتظر سقوطه”، و”لن نعقد صفقة مع النظام وننتظر سقوطه ونهايته ستأتي في الموعد الذي قدره الله”.
وأكد أن الجماعة لن تعقد صفقة مهما كانت مع نظام عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أن انتظار الجماعة وقوع أحداث ما تساعد في إسقاط النظام هو أمر طبيعي.
وأضاف: “لا يعني ذلك أننا خاملون بل نسعى بقدر ما نستطيع لنيل الغلبة، وقد بدت لنا بشارات الآية والتي تؤكد أن كل ما ذكره السؤال من ملفات قد أحاطت بعنق الانقلاب لتأخذ به إلى نهايته، وعلى يد من يختاره الله سبحانه وتعالى، ونسأله جل في علاه ألا يستبدل بنا غيرنا”.
وتابع: “الأحداث خلال الشهور الأخيرة فقط تؤكد أن الانقلاب قد انتهت وظيفته في المنطقة، ولم يعد له ضرورة بعد ما قدم ما كان مطلوبا منه، وهو يقف الآن على أطلال ما أحدثه من خراب في مصر، وعدد الأجهزة الأمنية المتنافسة والتي تراكمت فوق بعضها بعضا يؤكد وهْم توطيد أركان حكمه أما النهاية فستأتي في الموعد الذي قدره الله سبحانه وتعالى من الأزل”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات