موسكو تتهم واشنطن “بتهديد” السلم الدولي عبر دعم انقلاب بفنزويلا

اتهمت روسيا الولايات المتحدة “بتهديد” الأمن والسلم الدوليين عبر السعي لإحداث انقلاب في فنزويلا والإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

جاء ذلك على لسان مندوب موسكو الأممي فاسيلي نيبيزيا، في جلسة طارئة لمجلس الأمن حول التطورات في فنزويلا.

واعترض “نيبيزيا” في بداية الجلسة على دعوة واشنطن لعقدها؛ واصفًا ذلك “بالاعتداء” على سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة.

وأوضح أن التطورات في كاراكاس “لا تشكل” تهديدًا على الأمن والسلم الدوليين، وهي بالتالي “لا تقع” ضمن اختصاص مجلس الأمن.

وأضاف: “إن ما يشكل تهديدًا بالفعل هو إجراءات واشنطن السافرة والعدوانية؛ الساعية إلى إحداث انقلاب في فنزويلا”.

وطالب السفير الروسي بإجراء تصويت على عقد الجلسة، وأسفرت نتيجة التصويت عن موافقة 9 دول (من إجمالي 15 دولة) وهو العدد المطلوب للمضي في عقدها.

وقال ممثلو الادعاء إن الرجال الثلاثة كانوا يريدون أن يبعثوا برسالة إلى المهاجرين الصوماليين بأنهم غير مرغوب فيهم في الولايات المتحدة.

أدت الأزمة في فنزويلا إلى انقسام المجتمع الدولي بين دول اعترفت بغوايدو رئيسا للبلاد، بينها الولايات المتحدة وأكثر من 10 دول في المنطقة، وأخرى لا تزال تعترف برئاسة مادورو بينها روسيا والصين.

إلا أن مجموعة من الدول التي تعترف بمادورو دعت الجانبين إلى إجراء محادثات، بينها المكسيك التي أعلنت استعدادها لاستضافة هذه المحادثات.

الاثنين الماضي، أعلن زعيم المعارضة الفنزويلي خوان جوايدو، إن معارضي الرئيس نيكولاس مادورو لا يشعرون بخوف حتى على الرغم من احتجازه لفترة وجيزة من قبل المخابرات وذلك بعد أيام من إعلان استعداده ليحل محل الرئيس الذي يواجه عزلة على نحو متزايد، ودفعت التصريحات التي أدلى بها جوايدو يوم الجمعة بعض أنصار المعارضة إلى استنتاج أنه أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد وجعلت عدة مسؤولين حكوميين يطالبون بضرورة اعتقاله بتهمة الخيانة.

شاهد أيضاً

الحرس الثوري: أمريكا تخفي خسائرها العسكرية ومقتل جنودها في الأردن

اتهم الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” بإخفاء العدد الحقيقي للخسائر التي تكبدتها …