موظفو مايكروسوفت: الشركة شريك انتهازي متربح ومتواطئ في الإبادة الجماعية بغزة

شن موظفو شركة «مايكروسوفت» حملة باسم (لا لـ “آزور” من أجل الفصل العنصري) 8 أغسطس أكدوا فيها إن «مايكروسوفت» ليست مجرد شركة تكنولوجيا محايدة بل شريك انتهازي متربح من ومتواطئ في الإبادة الجماعية والفصل العنصري المستمر ضد الفلسطينيين.

ودعت الحملة التي دشنها موظفون حاليون وسابقون بـ«مايكروسوفت»، إلى منع الجيش الإسرائيلي من استخدام منصة «آزور»، والكشف عن جميع الروابط والاتفاقيات مع إسرائيل بما في ذلك الموقعة مع شركات تصنيع الأسلحة، فضلًا عن إجراء تدقيق شفاف ومستقل لجميع عقود مايكروسوفت التكنولوجية وخدماتها، وحماية حرية الرأي والتعبير للموظفين الفلسطينيين والعرب والمسلمين وحلفائهم.

وجاء هذا في أعقاب التحقيق الأخير المنشور في صحيفة «ذا جارديان»، الذي أشار إلى التعاون الوثيق بين «مايكروسوفت»، ووكالة المراقبة العسكرية الإسرائيلية المعروفة بوحدة 8200، في مراقبة وتخزين كل مكالمات الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، اعتمادًا على تقنيات «أزور» للتخزين السحابي التي تقدمها الشركة.

واعتبرت الحركة أنه من غير المقبول أن تستمر «مايكروسوفت» في خداع عمالها ليستمروا في بناء هذه التكنولوجيا القاتلة، خاصة مع إعلان إسرائيل خططها لاحتلال غزة واستمرارها في تجويع وذبح الفلسطينيين، مشددين أن التحقيقات الأخيرة كشفت بشكل قاطع زيف الادعاءات التي أعلنتها في بيانها الرسمي الصادر، مايو الماضي، الذي زعمت فيه جهلها باستخدام تنقيتها في إيذاء المدنيين.

وقال مصدر له علاقة بالشركة، لـموقع «مدى مصر» إنه سبق وعمل الكثير من التقنيين والمهندسين على مهام معينة اكتشفوا في ما بعد ارتباطها بدعم نشاط الجيش الإسرائيلي، ما دفع بعضهم إلى الاستقالة. مشيرًا إلى محاولاتهم المستمرة للضغط على الشركة للكشف عن مدى تواطؤها وارتباطها مع إسرائيل، نظرًا لصدماتهم المتكررة مع كل تحقيق صحفي يشير إلى حدوث انتهاك جديد.

وبحسب «ذا جارديان»، ساهمت خدمات «آزور» السحابية في تسهيل الغارات الجوية على غزة والضفة الغربية، فضلًا عن مساهمتها في تشكيل العمليات العسكرية وتحديد الأهداف بدقة، بخلاف عمليات تسجيل ومراقبة كافة المكالمات المدنية والعسكرية يوميًا، منذ بدأت  منظومة مراقبة المكالمات نشاطها عام 2022.

شاهد أيضاً

ترامب يتراجع ويربط النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المضي قدما في تنفيذ البرنامج النووي السعودي، يبقى مربوطا …