اتهم موقع إيطالي الفرنسيين بالوقوف وراء تشجيع فتحي باشاغا على خوض اشتباكات دموية مع فصائل مسلحة انتهت بسقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى من المدنيين والمسلحين.
وبين موقع “إنسايد أوفر” أن باشاغا ارتكب نفس الأخطاء السابقة، خلال محاولة الاقتحام في 27 أغسطس 2022، للعاصمة الليبية طرابلس.
ونقل عن مصادر خاصة لم يكشف عنها، أن “الأجهزة السرية للقوى الأجنبية المهتمة بالنفط الليبي تحدثت عن شيء مهم على وشك الحدوث في البلاد المنقسمة على الدوام بين سلطتين متنافستين”.
وأضاف أن تقارير أشارت إلى تحالف مسلح يوشك على دخول طرابلس من الشمال الشرقي والجنوب الغربي، معتمدا على دعم مليشيات في الداخل التي تسيطر على بعض الأحياء.
وبحسب الموقع، باتت ليبيا مرة أخرى على شفا حرب أهلية هي الثالثة خلال ثماني سنوات، بعد محاولة الانقلاب في 4 أبريل 2019، التي قادها آنذاك الجنرال الانقلابي خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة والإطاحة بحكومة الوفاق السابقة بقيادة فايز السراج، وأيضا بعد انهيار نظام معمر القذافي.
ذكر الموقع أن اشتباكات أغسطس دارت بين مجموعات مسلحة داعمة لفتحي باشاغا، وبين آخرين تابعين لحكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا والتي يترأسها عبد الحميد الدبيبة، وهو رجل أعمال ينحدر من “عائلة قوية من مدينة مصراتة”.
ولفت إلى أنه كان “ينبغي أن تقود هذه الحكومة البلاد إلى انتخابات تجرى في 24 ديسمبر 2021، جرى تأجيلها بينما لا تبدو لدى الدبيبة أي نية للتخلي عن السلطة”.
وبحسب ما ذكره، “التحالف المسلح الذي يدعم حكومة الوحدة مهتز، إذ خيّرت بعض مكوناته بالانضمام إلى خصومه، بينما يشاع أن أخرى يمكنها فعل ذلك قريبا، في حين يفضل البعض الآخر عدم الانحياز إلى أي طرف”.
وأشار إلى وقوع توترات طفيفة واشتباكات مسلحة منذ أن أعفى الدبيبة رئيس المخابرات العسكرية، اللواء أسامة الجويلي، وزير الدفاع السابق والشخصية المؤثرة في الزنتان غرب البلاد، من منصبه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات