قالت منظمة، “هيومن رايتس مونيتور”، أن قوات الأمن اختطفت الطالب “عبدالرحمن ياسر داود”، البالغ من العمر 25 عامًا، طالب.
وأكدت على أن الطالب ما زال رهن الاختفاء القسري لليوم الـ 40 على التوالي، بعد أن تم اعتقاله تعسفيًا، من القاهرة، واختفى قسريًا منذ 22 أبريل/نيسان الماضي، دون سند من القانون، ولم يعرف ذويه سبب اعتقاله، واقتادته قوات الأمن إلى مكان غير معلوم.
يذكر أنه من أبناء مدينة دمياط الجديدة – محافظة دمياط، وطالب بكلية الحقوق جامعة المنصورة، كما سبق اعتقاله لأكثر من عامين، وتقدم ذويه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
وأكدت المنظمة في بيان لها، تلقت، علامات اونلاين”، نسخة منه، اليوم الجمعة، تأثرت الأسرة بشكل كبير من المناحي الاقتصادية والاجتماعية جراء اختطافه، لتنتهك بذلك السلطات المصرية نص المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”، كذا المادة 1/9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي تنص على ” لكل فرد حق في الحرية وفى الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا. ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه”.
وطالبت منظمة “هيومن رايتس مونيتور”، السلطات المصرية سرعة الإفراج عن المواطن الذي تم توقيفه تعسفيًا، دون أن يتم إبلاغه بسبب حقيقي لتوقيفه، بما يخالف القانون، كما تُناشد المنظمة السلطات المصرية ضرورة إحترام نصوص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ومواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتُحمل المنظمة الجهات الأمنية المسئولية الكاملة عن صحة وأمن وسلامة المواطن.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات