كشفت مُنظمة “هيومن رايتس مونيتور”،عن تعرض المعتقل “أحمد عبدالرؤوف إبراهيم عمر العناني”، للتعذيب الشديد بمقر احتجازه بسجن “الزقازيق العمومي”بمحافظة الشرقية من قبل القائمين على إدارة السجن.
وأعلنت “المنظمة”في بيان لها،السبت، عن تلقيها شكوى من أسرة المواطن أحمد عبد الرؤوف إبراهيم البالغ من العمر 19 عامًا، طالب بكلية التجارة جامعة الزقازيق والمقيم بالزقازيق بمُحافظة الشرقية تفيد تعرضه للتعذيب المتعمد داخل سجن الزقازيق العمومي.
وحول ظروف اعتقال الطالب أفادت “المنظمة”كان الطالب”أحمد”، قد تم اعتقاله على يد قوات امن الانقلاب دون سند قانوني أو أذن نيابي، حال تواجده بمنزله في 5يونيو2016، ولم يسلم من التعذيب وامتهان الكرامة حيث تعرض للضرب المُبرح باستخدام “الشوم”، أثناء اعتقاله، وتم تكسير أساس المنزل بالكامل، كما استولوا على المال والحُليّ الخاص بالأسرة.
كما أكدت الأسرة أنّ علامات التعذيب التي لم ينوه عنها ظهرت آثارها واضحة جلية للعيان على جسده حيث تعرض لوصلة تعذيب تالية لواقعة اعتقاله حال وجوده بمحبسه.
وأوضحت الأسرة أنه يعاني من مرض السكري، وقد تقدمت الأسرة بالعديد من الشكاوى والمُطالبات للجهات المعنية لكن دون جدوى .
وكانت “نيابة الزقازيق”، قد اتهمت الطالب بـ”حيازة خرطوش والانتماء لجماعة محظورة والتظاهر”، بعد التحقيق معه ويتم التجديد 15 يومًا.
وأدانت مُنظمة “هيومن رايتس مونيتور”، الإنتهاكات غير القانونية وغير المُبررة بحق المواطنين واستمرار مُمارسات التعذيب وامتهان الكرامة الإنسانية بداخل مقار الإحتجاز الرسمية التي تتم تحت مرأى وعلم الدولة والقائمين عليها وهو مايضع الانقلاب في موضع مُمارس للجريمة ومُشرعن قانوني لها.
واختتمت المُنظمة بيانها بمطالبة الجهات المعنية الإفراج الفوري عن المواطن الذي تم اعتقاله دون سند قانوني من النيابة العامة وهو مايبطل جميع اجراءات القبض التالية لواقعة اعتقاله ويُبطل القضية المُسندة إليه.
كما تُحمل السلطات مسئولية سلامة المُعتقل النفسية والبدنية والعقلية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات