تخطط السلطات الميانمارية، بالتنسيق مع الجهات البنجالية تسهيل عودة قرابة 450 شخصًا هندوسيًا من سكان إقليم أراكان فرّوا بسبب أحداث العنف المتواصلة في الإقليم منذ 25 أغسطس الماضي، متجاهلة اتخاذ أي خطة بهذا الاتجاه من أجل المسلمين.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن وزير الرعاية الاجتماعية والإغاثة وإعادة التوطين في حكومة ميانمار “وين ميات آيي” قوله إن “الحكومة تخطط لتسهيل عودة 450 من الهندوس فروا من أراكان إلى بنجلادش، خلال فترة أقصاها 22 يناير 2018”.
وأضاف أنه تم “إنشاء مخيمين شمالي الإقليم من أجل العائدين من بنغلاديش”.
وسابقا، وجهت حكومة دكا، دعوات عديدة من أجل إعادة مسلمي أراكان إلى أراضيهم، وفي هذا الإطار، وقعت بنغلاديش وميانمار اتفاقية في 23 نوفمبر الماضي.
ووفقًا للاتفاق، يتوجب على الراغبين بالعودة إلى ميانمار إظهار وثيقة تؤكد أنهم كانوا يعيشون في ميانمار قبل التوجه إلى بنغلاديش.
إلاّ أن مسلمي أراكان الذين سلبت منهم حقوق المواطنة عام 1982 لا يملكون أي سجلات في ميانمار.
وأثار الاتفاق المذكور استياءً كبيرًا من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية، واعتبرت أن الحكومة الميانمارية تسعى للتهرب من الضغوطات الدولية.
ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنجيا المسلمة في إقليم أراكان.
وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين، عن مقتل آلاف الروهنجيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلًا عن لجوء أكثر من 650 ألف إلى بنجلاديش، وفق الأمم المتحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات