قالت سارة صالح، نائبة جنوب سيناء ببرلمان العسكر التي تقدمت باستقالتها من المجلس، إنها تعرضت لمضايقات وتجاوزات من الشرطة في أحد كمائن جنوب سيناء في سبتمبر الماضي، أثناء قدومها من مجلس الشعب للمحافظة.
وأضافت صالح في تصريحات صحفية أنها تقدمت بشكوى لمدير الأمن، للتحقيق في الواقعة، ورغم ذلك لم يتم التحقيق مع الضابط، مشيرة إلى أنها فوجئت بوزارة الداخلية تقدمت للنائب العام برفع الحصانة عنيّ، خاصة بعد مطالبتي بإقالة مدير أمن جنوب سيناء، بعد واقعة الهجوم على كمين دير سانت كاترين.
وأوضحت أنها تقدمت باستقالتها من مجلس النواب، قائلة: “لم أستطع أخذ حقي.. فكيف سأحصل على حق المواطن؟!”، مشيرة إلى أن جميع نواب جنوب سيناء اتفقوا على الاستقالة لكثير من الأسباب من بينها “تعنت الجهاز التنفيذي”.
من جانبه قال النائب غريب حسان، نائب دائرة طور سيناء، ان “نواب جنوب سيناء لن يعدلوا عن الاستقالة من مجلس النواب”، مضيفًا: “نقعد في بيوتنا أفضل، وأن ما يحدث من الجهاز التنفيذي والتأشيرات الوهمية أوصلتنا لطريق مسدود”.
وطالب حسان بحقوق المواطنين كاملة، مشيرًا إلى أن طلب إثبات الجنسية للمواطنين لكي يتملكوا أرضهم إهانة للمواطن السيناوي، لافتًا إلى أنه اقترح على الحكومة شهادة تفيد بأن المواطن ليس معه جنسية أخرى، وإذا ثبت تعود الأرض وما عليها للدولة.
وكان نواب محافظة جنوب سيناء قد تقدموا، أمس الأحد، باستقالة جماعية من برلمان العسكر .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات