اتهم النائب الإصلاحي بالبرلمان الإيراني إلياس حضرتي، الأربعاء، حكومة الرئيس حسن روحاني بعدم المبالة تجاه الأزمات التي تعاني منها البلاد.
وقال حضرتي: التغييرات التي أجراها روحاني بحكومته الشهر الماضي ليست كافية لحل أزمات البلاد.
وأضاف في تصريحات لوكالة تسنيم الإخبارية، ما يزال الإصلاحيون يدعمون حكومة روحاني، رغم شكواهم منها.
وتابع: الحكومة لا تبذل الجهود المطلوبة، وتتبنى موقفا غير مبال بالأزمات، وروحاني لم يف بوعوده التي قطعها على نفسه عند انتخابه.
وعن التغييرات الوزارية الأخيرة، أوضح حضرتي أن الوزراء الأربعة الجدد لا يتمتعون بقدرات تؤهلهم لحمل مسؤوليات هذه الوظيفة.
والشهر الماضي، أجرى روحاني تغييرات على 4 وزارات في حكومته، هي وزارة التعاون والعمل والضمان الاجتماعي، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الصناعة والتجارة والمناجم، ووزارة الطرق وبناء المدن.
تجدر الإشارة إلى أن وزيري العمل، والاقتصاد في حكومة روحاني تم عزلهما في 8 أغسطس/آب الماضي؛ بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار.
وأمس اتخذت الولايات المتحدة إجراءات ضد شبكة إيرانية روسية أرسلت الملايين من براميل النفط إلى سوريا ومئات الملايين من الدولارات بصورة غير مباشرة جماعة حزب الله اللبنانية.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن هذا الترتيب المعقد شمل مواطنا سوريا استخدم شركته التي يقع مقرها في روسيا في شحن نفط إيراني إلى سوريا بمساعدة شركة مملوكة للحكومة الروسية.
وساعدت سوريا لاحقا في تحويل مئات الملايين من الدولارات نقدا إلى جماعة حزب الله وهي جماعة مسلحة وحزب سياسي يشارك في الحكومة اللبنانية.
وقالت وزارة الخزانة إن سفنا تحمل النفط الإيراني أغلقت منذ عام 2014 أجهزة الإرسال والاستقبال فيها لإخفاء الشحنات المتجهة إلى سوريا.
وأضافت أن وزارة الخارجية الأمريكية وخفر السواحل الأمريكي أصدرا تحذيرا إلى الأوساط الملاحية من خطر التعرض لعقوبات في حالة نقل شحنات نفط إلى الحكومة السورية.
ووصف بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات بأنها “غير مجدية وغير منطقية وغير فعالة”.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) الرسمية عن قاسمي قوله اليوم الأربعاء “الذين وضعوا ونفذوا هذه العقوبات سيدركون إن عاجلا أو آجلا أنهم لن يحققوا أهدافهم”.
وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين في بيان للإعلان عن فرض عقوبات على من تصفهم وزارته بأنهم مرتبطون بالشبكة “نتحرك اليوم ضد مخطط معقد تستخدمه إيران وروسيا لدعم نظام الأسد ولتوفير الأموال للنشاط الإيراني الخبيث”.
والولايات المتحدة على خلاف مع حلفاء أوروبيين رئيسيين لها مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا، فضلا عن روسيا والصين، بسبب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثامن من مايو أيار بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني المبرم في عام 2015 والذي جرى التفاوض حوله مع القوى العالمية الأخرى في عهد إدارة سلفه باراك أوباما.
كان الاتفاق رفع الكثير من العقوبات الأمريكية وغيرها من العقوبات الاقتصادية على إيران في مقابل التزام طهران بكبح برنامجها النووي.
لكن ترامب أعاد في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني الجاري فرض العقوبات الأمريكية، وهدد باتخاذ مزيد من الإجراءات لوقف سياسات إيران “غير القانونية”.
وفي المقابل وصفت إيران إجراءات ترامب بأنها حرب اقتصادية وتعهدت بتحدي العقوبات. وتقول القوى الأوروبية التي لا تزال تدعم الاتفاق النووي مع إيران إنها ترفض إعادة فرض العقوبات عليها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات