نائب رئيس المجلس المصري لحقوق الإنسان: الدولة تحاصر العمل السياسي

شن نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان المصري، عبد الغفار شكر، هجوما على نظام عبد الفتاح السيسي، فيما يتعلق بملفات الحقوق والحريات والعمل السياسي.

وقال في حوار مع صحيفة «الشروق» المصرية الموالية للانقلاب، إن «حالة حقوق الإنسان في مصر متأثرة بالسلب خاصة بعد ثورة 30 يونيو، بسبب بعض الممارسات من قبل الدولة»، مشيراً إلى «التوسع فى الحبس الاحتياطي، وتكديس السجون بأعداد تفوق قدرتها 3 مرات».

واعتبر أن «الدولة غير مهتمة بالحقوق المدنية والسياسية».

وأوضح أن «مواجهة الأمن لجماعة الإخوان المسلمين خلّف ظواهر عديدة من بينها، التوسع في الحبس الاحتياطي الذي أصبح عقوبة وتجاوز البعض مدته القانونية، وتكدست السجون بأعداد غفيرة من المقبوض عليهم، جعل الإقامة غير إنسانية، حيث تفوق الطاقة الاستيعابية للسجون 3 أضعاف، ولأقسام الشرطة مرة ونصف، ما أثر على الحالة المعيشية والصحية لهم، ونتج عنه وفيات بسبب تلك البيئة غير الآدمية».

وعن نفي المجلس وجود تعذيب في السجون، أكد أن بعثات المجلس لم تر حالة تعذيب لسجناء سوى الصحافي أحمد جمال زيادة المعروف بـ«شوكان» الذي كانت على جسده آثار ضرب.

ولفت إلى أن «المشكلة في أن المجلس عندما يطلب زيارة السجون ينتظر موافقة وزارة الداخلية بعد 21 يوما أو أكثر، يسمح خلالها بتجهيز السجن»، موضحا أن «الجميع رأى زيارة سجن العقرب وما حدث فيه من تجهيز للسجن والمطبخ، فالبعثات التي شكلت من قبل أعضاء المجلس لم تر تعذيبًا وهذا ليس معناه أنه لا يوجد تعذيب»

شاهد أيضاً

رويترز: هل حقق ترامب أهدافه من الحرب على إيران؟

فيما يلي قراءة لأهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإذا ما كانت قد تحققت الأهداف …