قال العضو السابق في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) عصام مخول إن كل الإنجازات “الوهمية” التي حاولت إسرائيل تصديرها إلى داخل مجتمعها تتهاوى بسبب تعامل المقاومة مع الأسرى خلال تحريرهم.
وأضاف في لقاء مع الجزيرة مباشر أن إسرائيل حاولت “تشبيه المقاومة الفلسطينية بداعش (تنظيم الدولة)، وأنهم أناس لا يملكون شيئًا من الإنسانية، ثم يأتي المحرَّرون الإسرائيليون من غزة ليطرحوا صورة مختلفة تمامًا تحرج القيادة الإسرائيلية”.
وعن أثر الرسالة التي كتبتها دنيال (أسيرة أطلقت كتائب القسام سراحها الجمعة الماضية) داخل المجتمع الاسرائيلي وكيف ستتعامل معها الحكومة، قال مخول “الحكومة ستنكر هذه الرسالة، وستحاول أن تلغي أثرها، وأن تجعلها قضية منسية، ولا تتعامل معها”.
وتابع “لكن الحقيقة أن التأثير يحدث بالفعل ليس بسبب الرسالة فقط، فهنالك تعليقات كثيرة خرجت من إسرائيل، في أعقاب الشكل الودي الذي افترق به الرهائن من مرافقيهم في قطاع غزة”.
وأكد عضو الكنيست السابق أن هذه اللحظات “شكلت صفعة على وجه الحكومة الإسرائيلية التي ما زالت تلوّح بأنها تريد أن تنهي أيام الهدنة للعودة إلى ممارسة حربها”.
وبعثت الأسيرة دنيال التي أُطلق سراحها رفقة ابنتها إيميليا (6 أعوام) رسالة شكر إلى مقاتلي كتائب القسام، أثنت فيها على إنسانيتهم “غير الطبيعية” في التعامل مع طفلتها، التي عَدَّت نفسها “ملكة في غزة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات