في ظل ارتفاع عدد الإصابات شكل عام واستمرار قوات الاحتلال بالاعتقالات حيث وصل عدد حالات الاعتقال منذ بداية انتشار الوباء قرابة 900 كان بينهم مرضى وجرحى وأطفال ونساء، يرفعون نسبة المعتقلين بسجون الاحتلال إلى نحو 5000 أسير، موزعين على قرابة الـ 23 مركز تحقيق وتوقيف وسجن، بينهم 180طفلا و43 معتقلة و500 معتقل إداري “معتقلون بلا تهمة” و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.
قال نادي الأسير إن مخاوف انتشار وباء كورونا بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال تتصاعد، وذلك في ضوء ارتفاع عدد الإصابات بالوباء بشكل عام، واستمرار قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات الاعتقال يوميا، آخرهم كان 10 معتقلين اليوم من الضفة الغربية.
وأضاف نادي الأسير في بيان صدر عنه، اليوم الاثنين، أن عدد حالات الاعتقال وصلت منذ بداية انتشار الوباء في شهر مارس الماضي، قرابة 900 أسير.
وعبر عن بالغ قلقه، مع استمرار الاحتلال بتجاهل المطالبات المحلية والدولية حيال الإفراج عن الأسرى لاسيما المرضى والنساء والأطفال.
ولفت إلى أن إجراءات إدارة سجون الاحتلال، المتعقلة بالوباء، بقيت محصورة بسياسة المنع، وتحولت لأداة عقاب حرمان، وساهمت في مضاعفة عزل الأسرى الذين يواجهون اليوم السّجان والفيروس، دون أن توفر أي بديل للتخفيف من معاناتهم.
وطالب نادي الأسير المنظمات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر كجهة اختصاص، القيام بدور أكثر فاعلية لتلبية احتياجات الظرف الراهن، وتحقيق إمكانية الاطمئنان على الأسرى، وطمأنة عائلاتهم، والضغط من أجل وجود لجنة طبية دولية محايدة تُشارك في معاينة الأسرى والتأكد من سلامتهم.
وفي وقت سابق، من يونيو الجاري، كشف نادي الأسير الفلسطيني النقاب عن أن 95 % من المعتقلين الفلسطينيين، في سجون الاحتلال، يتعرضون للتعذيب منذ اللحظة الأولى لاعتقالهم.
وأوضح في بيان صحفي، بمناسبة “اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب”، الذي يصادف غدا الجمعة، أن المعتقلين الفلسطينيين يتعرضون للتعذيب منذ لحظة اعتقالهم وخلال التحقيق، وبعد الزّج بهم في السجون.
وكشف النادي عن الأساليب التي تستخدمها سجون الاحتلال بداية من العزل الانفرادي، مرورا بالاحتجاز الأسرى في ظروف قاسية وقاهرة لا تتوفر فيها أدنى الشروط الصحية، وعمليات القمع الممنهجة، وعمليات النقل، ووصولا إلى سياسة الإهمال الطبي، بما تتضمنه من أساليب وأدوات، فيه يتم قتل الأسير بشكل بطيء”.
وأوضح تقرير النادي أن يتم حرمان الأسرى من استخدام المراحيض، ومن الاستحمام أو تغيير الملابس لأيام أو أسابيع، والتعرض للبرد الشديد أو الحرارة، والتعرض للضوضاء بشكل متواصل، والإهانات والشتم والتهديد وغيرها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات