كشف رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، مستشار الرئيس محمود عباس السابق نبيل شعث، عن تعرض ابنه رامي المعتقل في سجون الانقلاب العسكري في مصر لأبشع أنواع التعذيب ولمعاملة “قاسية”.
وأكد شعث، أن ابنه المعتقل بتهمة تشكيل منظمة مقاطعة “الاحتلال الصهيوني” والمعروفة بـ “بي دي أس مصر”، تحرمه السلطات من القراءة والحرية، وتجدد له النيابة مدة اعتقاله لـ15 يوماً لأكثر من مرة بطلب من الأجهزة الأمنية، حيث وصل مدة اعتقاله 55 يوماً.
وقال شعث: “رامي لم يعتدي على أحد، والتهم الموجه له من قبل حكومة الانقلاب العسكري اعتز بها أنا وابني، كونها تتعلق بمقاطعة الاحتلال الصهيوني التي تعد مطلب لغالبية المصريين، ونحن لا نخجل من هذه التهم”.
وأضاف: “أعضاء لجنة مقاطعة الاحتلال الصهيوني يمثلون كل القوى المصرية، ومقاطعة الاحتلال جزء من الواجب الوطني المصري، وجمعية البي دي اس عالمية ومسجلة بالقانون المصري”.
وبين أن منذ الأيام الأولى لاعتقال قوات الانقلاب العسكري ابنه، بدأ بالتحرك بشكل دبلوماسي لحل القضية مع الحرص على عدم وصولها للإعلام، إلا أن النيابة العامة تواصل بعد 8 أسابيع حبسه بطلب من الأمن، دون عرضه على المحاكمة.
وأشار إلى عدم وجود أي تهم بالإرهاب أو الانتماء لأي منظمات سرية ضد ابنه رامي، “ولا يستحق هو ولا ما نتعرض له، كوني ما قدمته لمصر كالذي قدمته لفلسطين”.
وكانت صحيفة الأهرام المصرية الحكومية أكدت، الجمعة الماضية، أن النيابة العامة أمرت بحبس شعت 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات، في القضية المسماة إعلامياً “خلية الأمل” إثر اتهامه بالانضمام إلى لجماعة الإخوان المسلمين دون تفاصيل.
بدوها، أكدت عائلة شعت في بيان لها، السبت (24 أغسطس)، أن السلطات الانقلاب العسكري أوقفت ابنها رامي في 5 يوليو الماضي، من منزله بالقاهرة، وتمت إضافته ضمن معارضين سياسيين بارزين، وترحيل زوجته إلى فرنسا رغم وجودها بشكل قانوني في مصر.
وكانت سلطات الانقلاب العسكري، أعلنت توقيف ثمانية بينهم رموز وشخصيات يسارية بارزة، وأخرى محسوبة على جماعة الإخوان بتهمة “تورطهم في مخطط لضرب اقتصاد البلاد” وإعداد “خطة الأمل” لاستهداف مؤسسات الدولة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات