قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن تنفيذ خطة ضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، سيتم خلال أسابيع، ولن يشمل موافقة حكومته على إقامة دولة فلسطينية.
كما كشف “نتنياهو” أن الولايات المتحدة لم تعط بعد الضوء الأخضر لفرض السيادة الصهيونية على أجزاء من الضفة الغربية.
ونقلت هيئة الإذاعة الصهيونية، الاثنين، عنه القول خلال اجتماع مع عدد من رؤساء المستوطنات إن “هناك خلافات في الرأي مع الأمريكيين حول مساحة الأراضي التي سيتم ضمها والتي تحيط بالمستوطنات المعزولة”.
وقال “نتنياهو” إن “المطلب الأمريكي الوحيد من إسرائيل بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو اتفاق مبدئي على خوض مفاوضات مع الفلسطينيين”، موضحا أن “الولايات المتحدة تسمي ما يراد التحاور عليه بالدولة الفلسطينية وذلك بخلاف موقف إسرائيل”.
ويعارض ممثلو المستوطنين والحركة الدينية الإسرائيلية الخطة الأمريكية لمعارضتهم إقامة دولة فلسطينية على ما تبقى من أراضي الضفة الغربية، كون هذا من شأنه أن يبقي 19 مستوطنة منعزلة ومحاطة ببلدات فلسطينية، وفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.
ومن المحتمل أن يتم تقديم مقترحات الضم إلى الكنيست للموافقة عليها اعتبارا من يوليو.
وتٌخطط حكومة الاحتلال لضم المستوطنات المغتصبة يهوديا ومنطقة غور الأردن ذات الأهمية الاستراتيجية في الضفة الغربية، وذلك وفقا لخطة دونالد ترامب.
وقوبلت الخطط الصهيونية المزمعة باعتراضات واسعة على المستويين الإقليمي والعالمي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات