اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “حديث حركة حماس عن تحرير فلسطين من النهر إلى البحر يعني تدمير إسرائيل”.
وعلى حد قوله: “حماس والسلطة الفلسطينية تتشاطران نفس الأهداف بشأن تدمير إسرائيل.. مناهج التعليم لدى السلطة الفلسطينية بالضفة تحمل الهدف نفسه لحماس في غزة وهو تدمير إسرائيل”.
وقال بنيامين نتنياهو: “سيطرة إسرائيل على محور فيلادلفيا أمر أساسي في تحقيق أهداف الحرب.. أهدافنا تدمير قدرات حماس وتحرير رهائننا وألا تشكل حماس تهديدا وهذا يتم بالسيطرة على محور فيلادلفيا.. من دون السيطرة على محور فيلادلفيا فلن نتمكن من منع حماس من تهريب السلاح أو المسلحين”، على حد زعمه.
وزعم: “إذا خرجنا من محور فيلادلفيا فلن نتمكن من العودة إليه مرة أخرى.. خرجنا من لبنان منذ 24 عاما وقيل لنا إن بإمكاننا العودة إذا أطلقت صواريخ لكن لم نستطع بسبب ضغط العالم”.
وأضاف: “لن نترك محور فيلادلفيا حتى في فترة الـ42 يوما مقترح صفقة التبادل.. لا نريد أن نرحل من غزة ثم نعود لاحقا بل نريد أن نبقى.. أنا ملتزم بإعادة الأسرى لكن الخروج من فيلادلفيا لن يحقق ذلك”.
وزعم نتنياهو أن “حماس والسنوار يرفضان صفقة التبادل”، مضيفا: “أخرجنا 150 رهينة بالقوة العسكرية.. بعد سيطرتنا على محور فيلادلفيا، “حماس” تنازلت… حماس انتظرت أن تشن إيران حربا ضدنا لكن ذلك لم يحدث”، حسب زعمه.
واستطرد: “حماس تشن حربا نفسية على مواطنينا وتريد إحداث فتنة بيننا وهي اعتمدت خطة لنشر صور الأسرى لزيادة الضغط النفسي على المجتمع الإسرائيلي وعلى الحكومة”.
البقاء بفيلادلفيا
وأكد نتنياهو أنه “ملتزم بأمرين، هما خروج الرهائن وضمان أمن إسرائيل”، مكملا بالقول: “من المهم ألا نترك محور فيلادلفيا ورفح .. إذا خرجنا من غزة فلن نتمكن من العودة.. لن نحصل على الرهائن… لن ننهي الحرب قبل ضمان ألا يتكرر 7 أكتوبر”.
وأضاف: “أي محادثات لوقف دائم لإطلاق النار في غزة يجب أن تضمن عدم حدوث أي عمليات تهريب من محور فيلادلفيا.. حماس هي كانت دائما العائق أمام إتمام التفاوض”، وفق وصفه.
وزعم أن إسرائيل على “بعد خطوة من تمهيد الطريق للانتصار”، متابعا: “لم يكن هذا ممكنا بدون الدخول إلى رفح.. أوشكنا على تدمير قدرات حماس .. نحن ندمر أنفاقهم … لا أريد أن أحكم قطاع غزة ولكنني أسعى إلى حرمان حماس من قدرتها على العودة لحكم القطاع”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات