قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، إنه “لن يترك السلام مع العالم العربي، رهينة بيد السلام مع الفلسطينيين”.
وقال في مؤتمر عقد في مقر وزارة الخارجية الصهيوني، حضره سفراء إسرائيل في دول شمال أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا:” لن أضع السلام مع العالم العربي رهينة بيد السلام مع الفلسطينيين، نحاول وسنحاول أكثر ولكن هذا لا يحدد ذاك”.
وتقول القيادة الفلسطينية إن على الدول العربية الالتزام بنص مبادرة السلام العربية التي تنص بأن انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي المحتلة عام 1967 وإقامة دولة عاصمتها القدس على حدود 1967 وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين يستند الى القرار الأممي 194، يجب أن يسبق تطبيع الدول العربية علاقاتها مع الكيان الصهيوني.
لكن الكيان الصهيوني، يسعى منذ أعوام، إلى تحقيق التطبيع مع الدول العربية، وإقامة علاقات دبلوماسية وتجارية، قبل إقامة الدولة الفلسطينية وتسوية الصراع القائم.
وقال نتنياهو، بحسب نص تصريحه الذي أرسل مكتبه نسخة منه لوكالة الأناضول:” كان من المجدي لو كان هناك اتفاق مع الفلسطينيين، ولكن لا يمكن أن يكون هناك اشتراط بين هذين الأمرين، لن نشترط تلاحمنا مع العالم العربي بتطبيع وبسلام مع الفلسطينيين”.
وأضاف:” عندما زرت سلطنة عُمان، تحدثت مع السلطان قابوس الذي أقرّ لي بأن شركة الطيران الصهيوني (إل-عال) تستطيع التحليق فوق الأراضي العُمانية”.
وأكمل:” عندما ألتقي زعماء عرب يقولون لي: لدينا مصالح أمنية واقتصادية، ونريد أيضا أن نتمتع بثمار التقدم، ومن الآن فصاعدا لن نضع تطبيعنا مع دولة الكيان الصهيوني رهينة بيد نزوات الفلسطينيين”.
واستدرك نتنياهو:” هذا لا يعني اتفاقيات سلام بعد، ولكن هذا يعني بالتأكيد أنه يمكن بأن نتقدم نحو التطبيع والسلام– بدلا من طريقة تفكيرنا حتى الآن – أي إقامة العلاقات مع العالم العربي تمر عبر السلام مع الفلسطينيين، قد يأتي من الاتجاه المعاكس”.
من جهة ثانية، قال نتنياهو إن اكتشاف الأنفاق التي حفرها حزب الله على الحدود الشمالية، هو “جزء من جهود ليست عسكرية فحسب، تهدف إلى صدّ تهديد الأنفاق، بل إنها أيضا جهود إعلامية ودبلوماسية واقتصادية من شانها فرض عقوبات مشددة على حزب الله وتصنيفه على جميع أجنحته كتنظيم إرهابي”.
وأضاف:” يجب أيضا تشديد العقوبات المفروضة على إيران التي تقف وراء هذا التنظيم سيتم طرح هذا الأمر أمام مجلس الأمن في الأيام القليلة المقبلة”.
وخاطب نتنياهو سفراء دولته قائلا:” ينبغي أن تذهبوا إلى دولة تلو دولة ووزارة خارجية تلو وزارة خارجية وأن تقولوا لهم: عليكم أن تقفوا في وجه حزب الله، حزب الله هو تنظيم إرهابي خرق سيادتنا بشكل سافر، حزب الله يخرق قرار مجلس الأمن 1701 وآن الأوان لكم كي تتحركوا”.
والثلاثاء الماضي، أعلن الجيش الصهيوني عن إطلاق عملية “درع الشمال “للقضاء على “أنفاق هجوم عابرة للحدود”، بين لبنان والكيان الصهيوني.
ومنذ ذلك الحين، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف نفقين لحزب الله.
والخميس، كلفت وزارة الخارجية اللبنانية، مندوبتها لدى الأمم المتحدة بتقديم شكوى ضد تل أبيب إزاء ما قالت إنها “حملة تشنها ضد البلاد”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات