قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس الإثنين، إنه ينوي توسيع اتفاقيات السلام مع مع المزيد من الدول العربية بعد أن تحقق إسرائيل أهدافها في قطاع غزة ولبنان
زعم أنه “بمجرد أن تنتهي سيطرة حماس على غزة ويبتعد حزب الله عن الحدود سأتطلع لمواصلة عملية اتفاقيات إبراهيم مع دول أخرى” ولم يذكر نتانياهو دولا بعينها يستهدف التركيز على إجراءات التطبيع معها.
وقال نتنياهو في كلمة أمام البرلمان (الكنيست) الإسرائيلي: “في اليوم التالي لانتهاء الحرب لن تعد تسيطر حماس على غزة ولن يكون حزب الله عند حدودنا الشمالية، ونحن نعمل حاليا على خطط لتحقيق الاستقرار في هاتين الجبهتين، ولكن اليوم التالي لانتهاء الحرب سيتضمن شيئا آخر في غاية الأهمية”.
وأضاف نتنياهو: أطمح لمواصلة العملية التي بدأتها قبل بضع سنوات لتوقيع اتفاقيات إبراهيم التاريخية وتحقيق السلام مع المزيد من الدول العربية.
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقول: هذه الدول ودول أخرى ترى بوضوح الضربات التي نوجهها لمن يهاجمنا، وهو محور الشر الإيراني، وأضاف “إنهم يطمحون، مثلنا، إلى شرق أوسط مستقر وآمن ومزدهر.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، أنه ينوي توسيع اتفاقيات السلام مع دول أخرى في المنطقة بعد أن تحقق إسرائيل أهدافها في قطاع غزة ولبنان.
ووصف ما يحدث اليوم بين بلاده وفصائل فلسطينية مسلحة داخل الأراضي الفلسطينية من جهة، وبينها وجماعات مسلحة في دول عربية بأنه يشبه “حرب الاستقلال” في إشارة إلى الحرب بين الجيوش العربية وإسرائيل (قبل إعلانها دولة) سنة 1948، التي أسفرت عن تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتُعرف باسم “النكبة”، وأضاف نتانياهو “لكن اليوم نحن أمام مواجهة 7 ساحات إرهابية تهدد العالم أجمع وليس نحن فقط
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات