قال الدكتور أحمد نجل الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، الطبيب المقيم بمصر، متحدثا عن والده الراحل في ذكراه الأولى: “إن الرئيس كان يؤمن بحق أنه رئيس لكل المصريين الذين انتخبوه أو حتى الذين لم ينتخبوه، وقد سعى ليرضي الله وضميره للعدل بين الجميع حتى لقي ربه نحسبه ولا نزكيه على الله ليكون قدوة ورمزا وملهما لكل الشعوب الحرة في العالم”.
ودعا الدكتور “أحمد مرسي” إلى التمسك بأهداف ثورة يناير استكمال لطريق خطه والده التزاما منه بمطالب 25 يناير في بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة وقال: “إن أعظم هدية يمكن أن تقدم لروحه الطاهرة هي التمسك بالمبادئ والقيم التي عاش عليها واستشهد من أجلها، واستكمال طريقه الذي بدأه تنفيذا لمطالب ثورة 25 يناير في بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة، ينعم فيها جميع المصريين بالحرية والعدالة والكرامة والازدهار”.
وأشار الابن الأكبر لأول رئيس مدني منتخب في مصر إن اسرة الرئيس الراحل محمد مرسي رضيت بتضحياتها مع الشعوب العربية من أجل “الحرية والكرامة”، في إشارة منه إلى فقدان الأسرة كلا من الرئيس مرسي وابنه “عبد الله”، فضلا عن معاناة ابنه الآخر “أسامة” من السجن لدى الانقلاب في مصر.
وعبر أحمد مرسي ضمن ندوة أقامها موقع “عربي21” بثت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات تلفزيونية مختلفة، عن التقدير لإحياء الذكرى الأولى لوفاته، ولتمسك “الشعوب الحرة بقيم ومبادئ الحق والعدل والحرية، وهي ذاتها المبادئ التي نادى بها الربيع العربي”.
وبحثت الندوة التي انطلقت من مدينة إسطنبول التركية، مآلات الربيع العربي، وإحياء للذكرى السنوية الأولى لرحيل “محمد مرسي”، أول رئيس مصري منتخب، بمشاركة شخصيات من مختلف الدول العربية، فيما كانت كلمات بعضهم مسجلة جراء تعذر حضورهم.
وعبر بعض الرموز مصرية والعربية والتركية بكلمات مقتضبة عن فقدان الرئيس مرسي بمناسبة ذكرى وفاته الأولى التي توافق اليوم الأربعاء 17 يونيو 2020، وتطرقت الكلمات إلى ثورات شعوب المنطقة وآمالهم، وواقع الثورة المضادة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات