انتشرت شائعة عن وفاة المهندس خيرت الشاطر، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في مصر داخل سجنه، بالتزامن مع إعلان القرار الأمريكي بحظر جماعة الإخوان المسلمين في مصر ولبنان والأردن، بيد أن صحف موالية للحكومة المصرية نفت ذلك.
حيث نفت مصادر لـموقع “القاهرة 24” القريب من الجهات الأمنية المصرية ما تردد عن وفاة الشاطر، الثلاثاء 13 يناير 2026، مؤكدة عدم صحة الأنباء المتداولة بهذا الشأن.
وسبق، ونشرت الوقائع المصرية في العدد 246 تابع الصادر في 24 نوفمبر 2025 قرار محكمة جنايات أول درجة القاهرة الدائرة 1 الأولى جنائي بدر، المنعقدة بغرفة المشورة بمقر مأمورية استئناف بدر، قرار بإدراج 27 متهمًا على قوائم الإرهاب لمدة 5 سنوات، من أبرزهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ونجل خيرت الشاطر.
وتساءل مصريون عن العلاقة بين ترويج هذا الخبر وإعلان أمريكا إدراج فروع الإخوان في مصر ولبنان والأردن بقائمة الإرهاب وترحيب الخارجية المصرية بالقرار الأميركي ووصفه بأنه “خطوة فارقة تعكس خطورة هذه الجماعة وأيديولوجيتها المتطرفة، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.
وقالوا إنها رسالة من النظام، للداخل والخارج، أن الجماعة انتهت ولا بديل أمام الغرب سوي دعم الأنظمة الحالية خاصة أن الشاطر هو دينامو الجماعة.
عزل كامل في السجون
وكتب المحامي الحقوقي حليم حنيش عبر فيس بوك يقول عن انتشار وفاة خيرت الشاطر: الحقيقة إن الخبر ده – سواء ثبت أو لم يثبت – خلّاني عايز افكر معاكم في الكارثة الأكبر اللي بنعيشها بقالنا فترة طويلة في السجون الجديدة.
فمنذ نقل قيادات الإخوان إلى مجمع سجون بدر، حصل انقطاع شبه كامل بينهم وبين العالم الخارجي. انقطاع مش بس في الزيارات، لكن في أي شكل من أشكال التواصل أو المعرفة، خصوصا تزامن ده مع المحاكمات عند بعد.
قال: في بداية العام الماضي، شهد سجن بدر إضرابًا عن الطعام، كان عموده الفقري قيادات داخل الجماعة، معظمهم أعمارهم لا تقل عن 60 و65 سنة. بعضهم حاول الانتحار، من بينهم مفتي الجماعة داخل السجن، وآخر حاول الانتحار داخل قاعة المحكمة، فقط عشان صوته يوصل.
أضاف: الإضراب ده بدأ… وانتهى، لكن من غير ما نعرف إيه اللي حصل، هل تم فض الإضراب بعد مفاوضات؟ هل أُجبر المضربون على إنهائه؟ هل في حالات تدهورت صحيًا؟ ولا حد يعرف.
تابع أن “الأهالي قدموا مناشدات للنيابة العامة وللمجلس القومي لحقوق الإنسا، واللي خلال الشهور اللي فاتت كان بيستضيف منظمات مجتمع مدني وبيعمل موائد إفطار – فلم يصدر عنه أي تعليق يُذكر حول هذا الإضراب.
وقال المحامي “حنيش”: ليه بقول الكلام ده دلوقتي؟ لأن خبر خيرت الشاطر، كشف حجم المأساة اللي إحنا فيها. إحنا لا نقدر نؤكد الخبر، ولا نقدر ننفيه. لا إحنا كمراقبين حقوقيين عندنا معلومة، ولا الأهالي عارفين حاجة عن ذويهم. حتى بعض الزملاء اللي حاولوا يتواصلوا مع الأهالي أو مصادر مختلفة، فشلوا في الوصول لأي معلومة مؤكدة.
السبب بسيط وخطير: لا زيارات. لا تليفونات، رغم إن التليفون موجود. إدارة السجن تغيب المعلومات تمامًا وتمنع أي تواصل والمعلومات محجوبة بالكامل عن الأهالي. ودي مش حالة فردية. دي منظومة عزلة كاملة. ودي هي الكارثة الحقيقية اللي بنواجهها”، وفق قوله.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات