قالت نقابة الأطباء المصرية إن تصعيد وزارة الصحة بنظام عبدالفتاح السيسي ضد الدكتورة منى مينا، وكيل النقابة، على خلفية تصريحاتها عن استخدام “السرنجة” لأكثر من مرة، والذي صدر على ضوئها قرار من نيابة استئناف القاهرة باستدعائها السبت المقبل.
وأعلنت النقابة أن الاستدعاء لم يُذكر فيه سبب محدد، بل اكتفى فقط بطلب رقم وتاريخ قيد “مينا” بالنقابة, وطلب الاستماع لأقوالها في البلاغ المقدم من ضدها من وزارة الصحة والسكان.
وكانت وزارة الصحة تقدمت ببلاغ للنائب العام ضد وكيل نقابة الأطباء، على خلفية تصريحاتها عن وجود عجز في السرنجات، وأن المستشفيات أصدرت أوامر للأطباء باستخدام “السرنجة” مرتين لنفس المريض.
ووقع 527 شخصية عامة وسياسية ونقابية وحقوقية، و23 نقابة وحركة وحزب سياسي على بيان لتأييد نقابة الأطباء ووكيل مجلس النقابة، بعد حملة التشويه والتصيد التي انطلقت لتهاجم وكيلة النقابة بعد حديثها الذي كان بداية لكشف مشكلة عجز الدواء والمستلزمات الطبية.
وأعلن عدد كبير من الأطباء اعتزامهم القيام باعتصام مفتوح أمام وزارة الصحة، حتى تتنازل عن البلاغ، الذي قالوا إنه جاء بسبب مواقفها ضد الوزارة التي تعمل على التصعيد ضد كل الذين يرغبون في كشف جروح المجتمع كخطوة أولى وأساسية من أجل العلاج.
ورأى الدكتور رشوان شعبان، الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، أن “استدعاء الدكتورة مني مينا وتضخيم القضية في وسائل الإعلام لتكون الشماعة وزارة أمام الرأي العام”، معتبرًا أن “الغرض من التضخيم هو التغطية على الكارثة الحقيقية التي تفاعلت بعد قرار تعويم الجنيه، وهى نقص الأدوية، والتي تهدد قطاعًا كبيرًا من المصريين الذين يعانون من العديد من الأمراض المزمنة”.
وأضاف شعبان “النقابة اتخذت الإجراءات للازمة لمساعدة الدكتورة منى منيا في الأزمة”، مشيرًا إلى أن “هناك غضبًا عارمًا يجتاح الأطباء الذين يرون بلاغ وزارة الصحة محاولة لإرهاب الأطباء”.
من جانبه، قال الدكتور خالد سمير عضو مجلس نقابة الأطباء، إن الإجراءات “التي اتخذتها النيابة ضد الدكتورة مني مينا كانت متوقعة وليست جديدة عليها، ولا على نقابة الأطباء”.
وأوضح أن “النقابة بدأت بالتحرك بالفعل مع الدكتورة منى مينا، الاتخاذ الخطوات اللازمة لوقف التصعيد من الجانبين: وزارة الصحة، ونقابة الأطباء”.
وأضاف سمير أن “أعضاء مجلس نقابة الأطباء والممثل القانوني للنقابة قرروا حضور التحقيق مع الدكتورة منى مينا، والتقدم بكافة ما يثبت صحة تصريحاتها التي لم تهدف إثارة الرأي العام كما تردد”.
وأوضح عضو مجلس الأطباء، أن “الخطأ الوحيد الذي وقعت فيها الدكتورة مني مينا، هو أنها صرحت بوجود تعليمات من الوزارة الصحة باستخدام السرنجات مرتين بالمستشفيات خلال مقابلة تليفزيونية”، موضحًا أن “بعض الشخصيات المؤيدين للوزير الحالي قاموا باستغلال التصريح في التصعيد”.
وأكد سمير، أن “هناك صدامًا حقيقيًا بين نقابة الأطباء والوزير الحالي، بدأ منذ تولية الدكتور أحمد عماد وزارة الصحة، حيث دخلت النقابة في صدام مع الوزارة”.
ورأى أن “الوزير لم يقدم الجديد في الوزارة لحد الآن، بل بالعكس فهو يضر الشعب بسبب القرارات والقانون التي صدرت منذ تولية الوزارة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات