“نُشر قبل ربع قرن”.. إعدام كتاب “فضائح السيسي بيه” لتشابه عنوانه مع اسم قائد الانقلاب

في واقعة مثيرة للسخرية، أقدمت سلطات الانقلاب في مصر، على إعدام كتاب “فضائح السيسي بيه” الذي نشر قبل ربع قرن للكاتب المصري يوسف عوف، لتشابه عنوانه مع اسم قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

ووفقا لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، فإن مؤسسة “روزاليوسف” أقدمت على حرق نسخ كتاب ساخر يحمل اسم “فضائح السيسي بيه” بعد أن عثر الموظفين على نسخ منه أثناء جرد المخازن.

وعلى مدى اليومين الماضيين زخرت مواقع التواصل بتعليقات حول ما نشرته بعض المواقع الإخبارية حول حرق نسخ من الكتاب في مؤسسة “روز اليوسف”؛ إحدى أعرق المؤسسات الصحفية الحكومية في مصر.

وحسب ما تقوله الروايات المتواترة، فإن موظفين في روز اليوسف كانوا يقومون بجرد المخازن عندما وجدوا عشرات من نسخ الكتاب الساخر الذي يعود تاريخ نشر طبعته الأولى إلى عام 1994.

ونظرا للمناخ السائد في مصر حاليا، فقد أثار العنوان قلق بعضهم على ما يبدو، ولذلك وصل الموضوع إلى جهة أمنية، قامت بالاستفسار عن الأمر، لتقوم الإدارة من جانبها بجمع كل النسخ وإتلافها.

ولعل ما زاد من قلق هؤلاء أن الكاتب يتحدث عن موظف فاسد، وأنه صدّر كتابه بالآية القرآنية الكريمة: “وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها”. قبل أن يهدي الكتاب إلى “كل مرشح لرئاسة قطاع في الدولة…”.

يذكر أن الراحل يوسف عوف -الذي ولد عام 1930- كان أحد أشهر كتاب الفكاهة في مصر في النصف الثاني من القرن الماضي، وبدأت شهرته مع البرنامج الإذاعي “ساعة لقلبك”، ثم توالت أعماله بين مسموع ومرئي ومقروء، وتزوج من الممثلة الكوميدية خيرية أحمد.

 

وبالإضافة إلى التعليقات التي عجت بها مواقع التواصل، وغلبت عليها السخرية؛ فقد كان لافتا أن ما حدث بعث الحياة في الكتاب الذي ربما لم يسمع به أحد من جيل الشباب الحالي، حيث عجت مواقع التواصل بروابط نشرَها ناشطون لتحميل الكتاب والإطلاع عليه.

شاهد أيضاً

أمريكا تعلق العقوبات على النفط الإيراني 60 يوماً

علّقت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 أغسطس، وذلك بموجب مذكرة …