A ball of fire erupts from the Jala Tower as it is destroyed in an Israeli airstrike in Gaza city controlled by the Palestinian Hamas movement, on May 15, 2021. - Israeli air strikes pounded the Gaza Strip, killing 10 members of an extended family and demolishing a key media building, while Palestinian militants launched rockets in return amid violence in the West Bank. Israel's air force targeted the 13-floor Jala Tower housing Qatar-based Al-Jazeera television and the Associated Press news agency. (Photo by Mahmud Hams / AFP)

ن.تايمز: ضرر قصف برج الجلاء على إسرائيل أكبر من نفعه

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن مسؤولين إسرائيليين يشعرون بالندم بسبب قرار قصف “برج الجلاء” في قطاع غزة، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، والذي كان يضم مكاتب وسائل إعلام دولية.

 وأوضحت الصحيفة، في تقرير، الأحد، أن هؤلاء المسؤولين يعتبرون أن ضرر قصف البرج كان أكثر من نفعه بالنسبة لدولة الاحتلال.

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين قولهم إن بعض الضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل تبني قرار تدمير المبنى الذي كان يضم مكاتب وسائل إعلام دولية ومحلية مختلفة منها وكالة “أسوشيتد برس” وشبكة “الجزيرة”، أعربوا عن معارضتهم لهذه الخطة.

وأشار المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، إلى أن القرار النهائي بخصوص تدمير البرج جاء نظرا لأهمية المعدات الإلكترونية التابعة لحركة “حماس” التي زعمت إسرائيل وجودها في المبنى، وذلك مع إصدار إبلاغ مسبق بخصوص العملية لتفادي سقوط ضحايا بشرية جراء القصف.

 لكن في ظل الصدى الدولي الواسع الذي أحدثته هذه العملية، أكدت مصادر “نيويورك تايمز” أن بعض المسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة والجيش يصفون حاليا ذلك القرار بأنه كان خاطئا، موضحين أن إسرائيل مهتمة بأن تكون وسائل الإعلام منفتحة عليها كي تعرض عبرها رؤيتها للأحداث الأخيرة حول غزة، لكن تدمير “برج الجلاء” جعل هذا أكثر صعوبة.

وقال أحد المسؤولين إن تلك العملية كانت مبررة من الناحية العسكرية، مقرا في الوقت نفسه بأن المشككين بخصوصها كانوا على صواب لأن الأضرار التي لحقت نتيجة لتلك الغارة بسمعة إسرائيل الدولية تتجاوز أي مكاسب عسكرية ناجمة عن تدمير معدات “حماس”.

والسبت الماضي، قصفت طائرات الاحتلال برج الجلاء، الذي يضم 60 شقة تضم عددا من مكاتب المحامين والأطباء والفئات المهنية الأخرى، ويسكن فيه عدد من العائلات.

ولم تمهل سلطات الاحتلال قاطني البرج مدة كافية لإخلاء المكان قبل قصفه.

وفي اليوم ذاته، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” أن مبنى الجلاء “كان يستخدمه جهاز المخابرات العسكرية لحماس، وهو ليس بناية بريئة”.

وأفادت منظمة “مراسلون بلا حدود” الدولية لحرية الصحافة (غير حكومية)،  في بيان، بأن مكاتب 23 مؤسسة إعلامية دولية ومحلية دُمرت جراء القصف الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

واعتبرت منظمة “العفو” الدولية أن الاستهداف الإسرائيلي لبرج الجلاء بمثابة “جريمة حرب”، وطالبت، عبر “تويتر”، بالتحقيق فيه

 

شاهد أيضاً

خطة صهيونية للسيطرة على الأقصى شبيهة بما حدث مع الحرم الإبراهيمي

قال تقرير لموقع الاستقلال، إن تحقيق، في نهاية مايو 2026، أثار زوبعة إعلامية وسياسية، بعدما …