هجمات امنية على منزل أقارب محمد سلطان بعد مقاضاته السيسي وأعوانه في أمريكا

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية إن الشرطة المصرية فتشت منازل أقارب الناشط الأمريكي من أصل مصري محمد سلطان وذلك بعد إقامته دعوى قضائية ضد عبد الفتاح السيسي وأعوانه لقيامهم بتعذيب وقتل المصريين.

ونقل بيان للمنظمة عن أفراد من عائلة سلطان أن أكثر من عشرة أفراد من الشرطة، كان بعضهم يرتدون زيا رسميا وبعضهم يرتدون زيا مدنيا، فتشوا منازل اثنين من أعمام سلطان في محافظة المنوفية، شمال العاصمة المصرية القاهرة، الأربعاء.

وقال البيان إن الشرطة فحصت جوازات السفر وفتشت الهواتف والحواسب الشخصية، قبل أن تسأل عن سلطان وما إذا كان أفراد العائلة على تواصل معه.

وأضاف البيان أنه لم يتم القبض على أي شخص، كما لم يتم مصادرة أي شيء.

وقال جو ستارك نائب مدير المنظمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن تفتيش الشرطة المصرية لمنازل أقارب سلطان في مصر يمثل “استمرارا لنهج واضح باستهداف أقارب المعارضين في الخارج”.

ونشرت نيويورك تايمز نقلا عن هيومان رايتس ووتش أن نظام السيسي قام بمهاجمة اثنين من أعمام الناشط السياسي المصري الامريكي محمد سلطان بعد أن تقدم بدعوى في المحكمة ضد رئيس الوزراء الاسبق حازم الببلاوي المقيم في واشنطن واحد المسئولين عن مجزرة رابعة التي أصيب فيها سلطان وذلك لتهددهم، ولإجباره على التنازل عن القضية التي يتهم فيها «حازم الببلاوي» ومسؤولين آخرين بتعذيبه خلال فترة اعتقاله

وقال الناشط الحقوقي بهي الدين حسن ان قيام بوليس مصر بمداهمة منازل أقارب سلطان لإرغامه علي سحب القضية التي رفعها بواشنطن بخصوص تعذيبه بأوامر من الببلاوي والسيسي ومحمد ابراهيم وعباس كامل وآخرين “دليل ملموس يدعم القضية المرفوعة، وجريمة أخري تستهدف تعويق العدالة”.

ورفع محمد سلطان، 32 عاما، بداية الشهر الجاري دعوى أمام محكمة أمريكية ضد رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي، يتهمه فيها ومسؤولين آخرين بينهم عبد الفتاح السيسي “بتعذيبه إبان توقيفه بمصر قبل سنوات”.

وقال سلطان، الذي يعيش في الولايات المتحدة حاليا، في بيان نشره على تويتر: “هذا الإجراء القانوني لا يسعى لانتصار سياسي أو فكري، لكن يسعى لتحقيق العدالة ضد الببلاوي ومسؤولين آخرين (لم يسمهم/ حكومة الببلاوي تولت من يوليو/تموز 2013 إلى فبراير/شباط 2014) في الذكرى الخامسة لحريتي (إطلاق سراحه)”

وقال إريك لويس، محامي سلطان، في بيان، إن موكله تقدم بدعواه “بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب الأمريكي” وأوضح أن الدعوى تسمح بالنظر في إمكانية مقاضاة الببلاوي الذي يوجد حاليا في واشنطن، ويشغل منصبا رفيعا كمدير تنفيذي لصندوق النقد الدولي لأن موكله “تعرض للتعذيب” عقب توقفيه بمصر.

وأطلقت القاهرة سراح سلطان قبل 5 سنوات، إثر التنازل عن جنسيته المصرية، وسفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عقب أقل من سنتين من توقيفه في أغسطس/ آب 2013، وبدء محاكمته في القضية المعروفة إعلاميا بـ “غرفة عمليات رابعة”

وعقب التنازل عن جنسيته المصرية، سقطت عن سلطان فترة عقوبة بالسجن تصل إلى 25 عاما في تلك القضية على خلفية اتهامات ينفيها بـ “المشاركة في اعتصام مسلح”

شاهد أيضاً

حماس: يجب بدء أعمال الإغاثة وإعادة الإعمار بعد حل لجنة الطوارئ

 أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور باسم نعيم، أن إعلان حل لجنة الطوارئ الحكومية …