شنَّت طائرات إسرائيلية، صباح السبت 18 يونيو 2022، غارات على مواقع في قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اعتراضه قذيفةً قال إنها أُطلقت من داخل القطاع وإسقاط المقاومة منطاد تجسس إسرائيلي
وأطلقت طائرات الجيش الإسرائيلي عدة صواريخ على موقع يتبع لكتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يقع وسط قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات جراء الهجوم.
تأتي الضربات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة بعد نحو 4 ساعات على اعتراض منظومة القبّة الحديدية الإسرائيلية، المضادة للصواريخ، قذيفة أُطلقت من قطاع غزة.
كان جيش الاحتلال قد قال في بيان سابق إنه “تم تحديد عملية إطلاق قذيفة واحدة من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، والتي تم اعتراضها من قِبل مقاتلي الدفاع الجوي”
كما ذكر الجيش أن صافرات الإنذار أُطلقت في مدينة عسقلان (جنوب)، ومناطق أخرى محاذية لقطاع غزة، فيما لم تعلن أي جهة في غزة عن مسؤوليتها عن إطلاق القذيفة.
وبحسب التقديرات التي أوردها المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي، دورون كادوش، فإن إطلاق القذيفة من غزة جاء ردا على اغتيال ثلاثة شبان في جنين.
ويأتي ذلك غداة استشهاد الشبان براء لحلوح، وليث أبو سرور، ويوسف صلاح، وإصابة 8 آخرين، برصاص الاحتلال في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، فجر أمس، الجمعة.
واستطاعت المقاومة الفلسطينية في غزة، ظهر الجمعة 17 يونيو 2022، السيطرة على منطاد عسكري تجسسي سقط شمالي القطاع، وذلك قبل أن تستهدف طائرات الاحتلال الموقع بقصف جوي.
بحسب مواقع إعلام فلسطينية، فقد سيطرت المقاومة على منطاد عسكري كبير مزود بكاميرات مراقبة عالية الدقة، بعدما سقط في منطقة زراعية شرقي بلدة بيت حانون.
كان جيش الاحتلال قد أعلن، الجمعة 17 يونيو 2022، عن سقوط منطاد مراقبة تابع له داخل أراضي شمال قطاع غزة واعلنت غزة الاستيلاء عليه وبه كاميرات تجسس عالية الجودة وبه أسرار.
كان فلسطينيون من غزة قد تداولوا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يُظهر بقايا منطاد ملقاة على أرض زراعية.
وعادة ما يستخدم جيش الاحتلال العديد من المناطيد المزودة بكاميرات مراقبة، لرصد المناطق الحدودية من قطاع غزة، وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن طائرة إسرائيلية بدون طيار أطلقت صاروخاً على منطقة زراعية حدودية، بالقرب من مكان سقوط المنطاد، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
كما أفاد الشهود بأن إطلاق نار سُمع في تلك المنطقة، تزامناً مع تحليق لطائرات إسرائيلية مُسيّرة.
لغة القوة
من جانبها قالت حركة حماس إن قصف جيش الاحتلال لقطاع غزة امتداد للعدوان الذي يستهدف كل الأرض الفلسطينية في القدس والداخل المحتل والضفة، وكان آخره اغتيال ثلاثة مقاومين من مدينة جنين.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم “يحاول الاحتلال بائسًا وفاشلًا عبر هذا العدوان أن يوقف تصاعد الفعل الثوري على امتداد فلسطين، المقاومة ستشكل على الدوام الدرع الحامي لشعبنا الفلسطيني في كل مكان وسيفه الذي يضرب به عدوه”.
وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين “يخطئ الاحتلال إن ظن أن قصفه وعدوانه الهمجي على قطاع غزة سيردع شعبنا ومقاومته الوطنية عن الرد على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة في فلسطين
وأضافت في بيان “الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة، ونؤكد أن المقاومة بكل أشكالها هي الطريق الأوحد للدفاع عن أبناء شعبنا وكرامته الوطنية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات