شن سفير السودان لدى مجلس الأمن الحارث إدريس هجوما حادا على الامارات قائلا إنه “عندما كان السودان يدعم الدول وحركات التحرر؛ لم تكن الإمارات مذكورة في التاريخ ولا في خارطة العالم، نحن نعلم شرها”
أضاف: “نحن الذين أسسنا مجد الإمارات ونهضتها وتراثها الحديث بأذرعنا وملكاتنا العقلية” ونطالب ” مجلس الأمن الموقّر أن يخطو الخطوة بإدانة الإمارات لكي تتوقف الحرب” في إشارةٍ منه لدعم الإمارات لميليشيا الدعم السريع وتسليحها
https://x.com/AyatIdrissa/status/1803136990457589917
جاء هذا على هامش صدام وقعبين السودان والإمارات في مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء 18 يونيو 2024، بشأن اتهامات من الحكومة السودانية بأن الإمارات تقدم السلاح والدعم لقوات الدعم السريع في الصراع المستمر بالسودان منذ 14 شهراً.
وكان السفيران يجلسان بجانب بعضهما على طاولة مجلس الأمن.
وقال سفير الإمارات لدى الأمم المتحدة محمد أبو شهاب إن سفير السودان لدى المنظمة الدولية الحارث إدريس الحارث أدلى باتهامات “سخيفة وباطلة لتشتيت الانتباه عن الانتهاكات الجسيمة التي تحدث على الأرض”.
وقال سفير السودان أمام مجلس الأمن: “العدوان العسكري الذي تشنه ميليشيات الدعم السريع، بدعم من أسلحة الإمارات، يستهدف القرى والمدن بشكل متعمد ومنهجي”
ووصف مراقبو العقوبات بالأمم المتحدة الاتهامات التي تقول إن الإمارات قدمت دعماً عسكرياً لقوات الدعم السريع بأنها “موثوقة” ونفت الإمارات تقديم الدعم العسكري لأي طرف من الطرفين المتحاربين في السودان.
والتفت سفير الإمارات إلى نظيره السوداني وقال: “إذا كانوا يسعون إلى إنهاء الصراع ومعاناة المدنيين، فلماذا لا يأتون إلى محادثات جدة؟ لماذا يعرقلون وصول المساعدات؟ ماذا تنتظرون؟”
وأضاف: “يجب أن تتوقفوا عن المزايدات في مثل هذه المنتديات الدولية، وعليكم بدلاً من ذلك تحمل مسؤولية إنهاء الصراع الذي بدأتموه”
وفي أواخر الشهر الماضي، رفض جيش السودان دعوة للعودة إلى محادثات السلام مع قوات الدعم السريع في جدة بالسعودية.
ورد سفير السودان بغضب على أبو شهاب وقال: “من يريد إرساء السلام في السودان عليه أن يأتي أولاً بنوايا خالصة، والإمارات العربية المتحدة هي الدولة التي ترعى الإرهاب”
ودون تسمية أي دولة، أقر مجلس الأمن قراراً الأسبوع الماضي يحث الدول على “الامتناع عن التدخل الخارجي الذي يسعى إلى تأجيج الصراع وعدم الاستقرار”، وأعاد تذكير “الدول الأعضاء التي تسهل نقل الأسلحة والمواد العسكرية إلى دارفور بالتزاماتها بالامتثال لتدابير حظر الأسلحة”
وتقول الولايات المتحدة إن الطرفين المتحاربين ارتكبا جرائم حرب، كما ارتكبت قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها جرائم ضد الإنسانية ونفذت عمليات تطهير عرقي.
واندلعت الحرب في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية بشأن خلاف حول خطة الانتقال إلى حكم مدني.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 25 مليون شخص، أي نصف سكان السودان، يحتاجون إلى مساعدات، فيما تلوح المجاعة في الأفق وفرّ نحو ثمانية ملايين شخص من ديارهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات