هجوم على موكب زعيم المعارضة جوايدو في فنزويلا

تعرض موكب المعارض الفنزويلي، خوان غوايدو، مساء أمس الثلاثاء، لاعتداء من قبل مواطنين في أحد شوارع العاصمة الفنزويلية كراكاس، بحسب سبوتنيك.
وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو أظهر قيام عدد من المواطنين بالهجوم على موكب المعارض الفنزويلي خوان غوايدو خلال تنقله في أحد شوارع العاصمة الفنزويلية كراكاس.
وعلقت الولايات المتحدة الأمريكية بلسان وزير خارجيتها مايك بومبيو الذي أدان الهجوم على المعارض الفنزويلي خوان غوايدو.
وقال بومبيو: “إن الولايات المتحدة تدين الهجمات على موكب الرئيس المؤقت خوان غوايدو، وكذلك ممارسات الاضطهاد التي يتعرض لها أعضاء الجمعية الوطنية ووسائل الإعلام في فنزويلا،  فهذه الأعمال لن تؤدي إلى تخويف المعارضة لأجل استعادة الديمقراطية والاستقرار والازدهار في فنزويلا”.
يذكر أن جوايدو كان قد دعا أول أمس الاثنين، الفنزويليين للتحضير لإجراء ما سماه بعملية “الحرية”، زاعمًا أنها ستؤدي إلى الإمساك بزمام السلطة في فنزويلا.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن غوايدو: قوله إنه “حان الوقت للتحضير لإجراء عملية الحرية وممارسة أقصى ضغط ممكن من أجل الوقف النهائي لاغتصاب السلطة. ولكل شخص، لكل شخص على الإطلاق، دور في هذه المرحلة من نضالنا”.
وأضاف أنه يجري حاليًا في جميع أنحاء البلاد إنشاء “لجان الحرية” لإجراء هذه العملية، موضحا أن “هذه اللجان ستكلف بالأعمال الهادفة إلى وقف اغتصاب السلطة في كل منطقة ومجال ونقابة ومؤسسة تعليمية وهيئة حكومية”.
يشار إلى أنه في يناير الماضي، تفاقمت الأزمة السياسية في فنزويلا بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير المنصرم 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.

شاهد أيضاً

المركزي الإيراني: إحراز تقدم في الإفراج عن الأصول المجمدة

أفادت وكالة تسنيم نقلا عن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي بإحراز تقدم ملحوظ …