تشير تقارير عربية وإسرائيلية إلى أن هدنة غزة التي يجري التفاوض حولها حاليا، متوقفة علي تعهد الاحتلال بوقف الحرب نهائيا والانسحاب من كامل غزة كما تطالب حماس، مقابل مطالبة الاحتلال بقوائم أسرى الاحتلال الأحياء وهو ما ترفضه حماس.
ويظل حجر عثرة أمام إتمام الهدنة، مطلب حماس بأن يؤدي الاتفاق إلى وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، بجانب مطلب إسرائيل بقائمة مفصلة بالرهائن المحتجزين الأحياء والأموات، لإعداد قائمة بمن سيتم إطلاق سراحهم خلال ما يطلق عليها “المرحلة الإنسانية” من الصفقة المحتملة.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد ذكرت في تقرير لها، السبت، أن إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة)، مهتمتان بالوصول إلى “اتفاق محدود، تزامنا مع تنصيب ترامب في 20 يناير المقبل”
لكن حسب قناة “i24” الإسرائيلية، فإن مكتب نتانياهو أوضح في وقت لاحق السبت، أن ما ورد في التقرير غير صحيح ونفى احتمالية إبرام “صفقة محدودة” كبادرة حسن نية قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.
وفي قطر، استقبل رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وفد حركة حماس لمفاوضات وقف إطلاق النار، برئاسة القيادي بالحركة، خليل الحية.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء مستجدات المفاوضات الجارية، وسبل دفعها إلى الأمام بما يضمن الوصول إلى اتفاق واضح وشامل، يضع حدا للحرب المستمرة في غزة، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية، مساء السبت.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بحث آخر المستجدات بشأن محادثات وقف إطلاق النار في غزة مع وفد من حركة حماس برئاسة القيادي البارز خليل الحية في الدوحة السبت.
أسباب الخلاف
وفي ظل تعثر المفاوضات، اتهم تقرير لقناة ” i24NEWS”، حركة حماس بـ”عرقلة المفاوضات”، بسبب “رفضها الاعتراف بالرهائن المصابين كحالات إنسانية، ومطالبتها بالحصول على مكاسب مقابل إطلاق سراحهم”
ونقل التقرير عن مصادر وصفها بالمطلعة، أن إسرائيل من جانبها “تصر على الحصول على قائمة كاملة بأسماء الرهائن، وهو أمر لم تستجب له حماس بعد”
وقال مصدر في إسرائيل للقناة: “نأمل بأن تقرر حماس وضع اللمسات النهائية على الاتفاق. القرار متروك لها بالكامل”
من جانبها، نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، عن “مصادر شاركت في المحادثات التي عقدت على مدار الأسبوع الماضي”، أن الطرفين لم يحققا بعد “اختراقا” من شأنه تمهيد الطريق للوصول إلى اتفاق، لكنهم أكدوا أن المفاوضات “مستمرة ولم تنهار”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات