رصد الكاتب والخبير الفلسطيني الدكتور صالح النعامي ما قاله الصهاينة عن ثورة 25 يناير والإخوان المسلمون للتاريخ والذكري مشيرا إلى أنه في هذا اليوم، من الأهمية بمكان الإشارة إلى بعض الأدبيات الإسرائيلية المتعلقة بثورة 25 يناير:
- الكاتب اليهودي حجاي اليعاد: إسرائيل شيطنت ثورة 25 يناير لأنها معنية بنزع الشرعية عن حق المواطن المصري والعربي في ممارسة دوره في صنع قرار بلاده ولأن مصلحتها تقتضي حكم الاستبداد.
- المعلق الصهيوني جون لينستر: إسرائيل كانت معنية بإفشال ثورة 25 يناير لأنها ترى أن أي نظام حكم ديموقراطي في مصر سيكون متعاونا مع المقاومة الفلسطينية بالضرورة.
- الباحث اليهودي عومر جندر: نجاح ثورات الربيع العربي كان سيحول إسرائيل إلى عبء على الغرب وسيمس باستقلالية قرارها السياسي.
- وزير القضاء الصهيوني الأسبق يوسي بيلينن: فضلت إسرائيل التعامل مع الطغاة العرب لأنهم “برغماتيون يكتفون بالبحث عن مصالحهم، ونحن نرى في دمقرطة العالم العربي خطرا لأنها تضمن رفع مكانة الرأي العام المعادي لنا.
- القائد الأسبق للجيش الصهيوني جابي إشكنازي: في كل ما يتعلق بالشرق الأوسط، فإن استقرار نظم الحكم العربية-بالنسبة لإسرائيل – أفضل من الديمقراطية.
- الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي: أنظمة الاستبداد في العالم العربي، منحت إسرائيل الفرصة لإدارة الصراع بنجاح ضد الشعب الفلسطيني.
- القائد في الموساد دان إلدار: ثورة 25 يناير، مثلت خطرا وجوديا على إسرائيل لأن نجاحها كان سيسمح بالتعبير عن العداوة الراسخة عميقاً في الوعي الجمعي للمصرين.
- صحيفة “ذي ماركر” الاقتصادية الإسرائيلية: بعد ثورة 25 يناير طلبت إسرائيل من أمريكا دفع 20 مليار د لمواجهة تبعات الثورة على أمنها القومي، لأنها خشيت أن تتعاظم نفقاتها الأمنية بحيث لا تتمكن من دفع مخصصات الضمان الاجتماعي للطبقات الضعيفة.
- الباحث الصهيوني سافي ريخلفسكي: إسرائيل كانت مرتاحة لدور الأنظمة الديكتاتورية في تآكل الطبقة الوسطى في العالم العربي التي يمكن أن تستند إليها أية نهضة عربية.
- الباحث الصهيوني جابي سيبوني فسر في حينه دفاع إسرائيل عن مبارك بعيد تفجر ثورة 25 يناير، حيث قال: موقف الإسرائيليين من مبارك، كان تماماً مثل موقف الرئيس الأمريكي الأسبق روزفلت، الذي قال عندما سئل عن سر تحالف أمريكا مع طاغية نيكارغوا سوموزا: يمكن أن يكون سوموزا نذلاً، لكنه نذل تابع لنا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات