هل أفرج السيسي عن عشرات الإخوان المسلمين؟ ما هي الحقيقة؟

زعم موقع “تحقيقات 180” التابع لحركة 6 أبريل في تركيا، أنه تم إطلاق سراح قرابة 140 من معتقلي الراي المنتمين أو قريبي الصلة بجماعة الإخوان المسلمين، ونشر بعض أسماء المفرج عنهم.

وزعم الموقع أن هذه الافراجات جاءت عقب المباحثات التي تمت بين قيادات من الاخوان المسلمين وقيادات في النظام المصري، خاصة المخابرات المصرية شارك فيها عباس كامل ومحمود السيسي.

ونقل عما اسماه “مصدر قريب الصلة بالحزب الديمقراطي الأمريكي”، انه صدر قرار بالإفراج عن مئات من سجناء الرأي المحكوم عليهم خلال الساعات المقبلة بالعفو عن باقي مدة عقوبتهم.

وتحدث عن لقاء مزعوم بين “الإخوان والأمن المصري بجلسة مدتها 6 ساعات في بداية الشهر الجاري بفندق شهير في لندن حضرتها شخصيات منتسبة لجماعة الإخوان منهم شخصيات إدارية تقيم بلندن وآخرون يقيمون بدول مختلفة ومسئول بالخارجية القطرية”.

ما هي الحقيقة؟

وكالة الاناضول نقلت عن مصادر مطلعة بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، أن “السلطات القضائية أصدرت قراراً أولياً بالإفراج عن عشرات المنتمين للجماعة في الإسكندرية”، شمالي البلاد.

وأوضحت المصادر ذاتها، لوكالة الأناضول أن “تلك الأعداد لم يطلق سراحهم بعد، وقد يتم الإفراج عنهم، وقد يتم حبسهم مجدداً، عبر إدراجهم في قضايا أخرى، وذلك الأمر سيتضح خلال الساعات المقبلة”.

مصادر أخري قالت انه تم الافراج عن بعض المعتقلين لانتهاء فترة اعتقالهم لكن جري اعتقال اخرين، ونفت تماما مزاعم وجود لقاءات بين الاخوان والأجهزة الأمنية، معتبره الافراجات الأخيرة عن صحفيين ومعتقلين ليسوا من الاخوان وليد ضغوط أمريكية في ملف حقوق الإنسان وربما رغبة من السيسي في التعاون مع تركيا بعد تخلي الإمارات عنه.

والثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية المصرية إطلاق سراح 1686 سجيناً إثر عفو رئاسي عنهم؛ بمناسبة شهر رمضان، ولم يوضح بيان الداخلية أسماء المفرج عنهم، وما إن كانت القائمة تضم مسجونين على خلفيات سياسية أم لا، إلا أن مصادر قالت ان غالبيهم مسجونين في قضايا جنائية.

كما سبق أن صدرت قرارات رئاسية مماثلة بالعفو طوال السنوات الماضية عن سجناء بعضهم كانوا ذوي خلفية سياسية ورجال أعمال وطلاباً.

وجرت مؤخرا عدة إفراجات عن معتقلين على خلفيات سياسية، حيث أطلقت السلطات سراح 7 صحفيين، أحدثهم الكاتب المعارض مجدي أحمد حسين الإثنين، إلا أن بعضهم انتهت محكوميته مثل “حسين” والباقين ليسوا من الاخوان المسلمين ولكنهم مؤيدي السيسي الذين انشقوا عليه.

شاهد أيضاً

رويترز: هل حقق ترامب أهدافه من الحرب على إيران؟

فيما يلي قراءة لأهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإذا ما كانت قد تحققت الأهداف …