المجتمع الدولي يهدد بفرض عقوبات على من يعرقلون الانتخابات في ليبيا
يبدو أن مؤتمر باريس فشل بشكل مروع حيث فجر خلافات عديدة أدت إلى سحب نص البيان من موقع الخارجية الفرنسية وسفارتها في ليبيا.
كان واضحا من تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي في المؤتمر حيث كشف عن خلاف فرنسي إيطالي عميق حول ليبيا، دعا دراغي إلى ربط إجراء الانتخابات بمراجعة قوانين صدرت.
واكتشفت روسيا أن مؤتمر باريس سبقه اجتماع آخر حول آليات بلورة مشروع أوروبي أمريكي بشأن التعامل مع الروس في أوكرانيا وليبيا وتغولها في أفريقيا، وهو ما أثار حفيظة لافرورف ودفعه إلى عقد مؤتمر صحفي غير مجدول مسبقا يهاجم فيه أوروبا وحلف الناتو واشنطن
قبل ذلك هدد القادة المجتمعون، الجمعة، في باريس في إطار مؤتمر حول ليبيا بفرض عقوبات على الأفراد الذين “سيحاولون القيام بأي عمل من شأنه أن يعرقل أو يقوض نتائج” الانتخابات المقررة في هذا البلد في 24 كانون الأول/ديسمبر، سواء كانوا داخل ليبيا او خارجها، وفق بيان المؤتمر.
كذلك، شددوا في البيان على أهمية أن تكون الانتخابات الرئاسية والتشريعية، الأولى في تاريخ البلاد، “حرة ونزيهة وجامعة تتسم بالمصداقية”
واستهدف الاجتماع، الذي ضم قادة فرنسا وليبيا وألمانيا وإيطاليا ومصر بالإضافة إلى نائبة الرئيس الأمريكي، تعزيز الدعم العالمي للانتخابات المقررة في 24 ديسمبر/ كانون الأول وكذلك جهود إخراج القوات الأجنبية.
ووفق البيان الختامي للمؤتمر أكد المجتمعون على الاحترام والالتزام الكامل بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدتها الوطنية فضلا عن رفض كل التدخلات الخارجية.
وجاء في البيان أيضا التشديد على الالتزام بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر 2021.
كما تضمن البيان الإشادة بالتزام المجلس الرئاسي والحكومة بضمان نجاح الانتقال السياسي من خلال إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ديسمبر.
وأكد أن مفوضية الانتخابات أعلنت أن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية يتم الإعلان عنها في وقت واحد، فضلا عن التشديد على عزمه تشجيع البرلمان الجديد، على التركيز على إنشاء دستور دائم مقبول منذ انتخابه.
وشدد المؤتمر على دعمه لخطة العمل الشاملة لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية التي وضعتها اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5.
كما قال البيان الختامي إن سحب المرتزقة يحتاج إلى توجيهات من اللجنة العسكرية المشتركة بدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وشدد على الحاجة إلى مبادرات عاجلة لمساعدة السلطات الليبية في تنفيذ خطة فعالة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات