هل تم طي الخلاف الخليجي؟: ترحيب قطري سعودي بجهود الكويت

قال نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، إن الخلاف الخليجي طُوي وتم التوصل إلى اتفاق نهائي برعاية كويتية أمريكية، وأوضح في تصريح نقلته وكالة الأنباء الألمانية، الجمعة، أن هناك خطوات سيتم الإعلان عنها للانطلاق نحو المستقبل وطي صفحة الأزمة الخليجية.

وأضاف أن الأيام الأخيرة شهدت جهوداً أمريكية بذلها مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، الذي “قام بزيارات للمملكة العربية السعودية وقطر، إضافة إلى الاتصالات المتواصلة مع الكويت، ما أسهم في بلورة هذا الاتفاق الذي شهد دعم وتأييد مختلف دول مجلس التعاون”، وأشار لأن هذا الاتفاق ستتبعه خطوات عملية لإعادة بناء الثقة واللُّحمة في البيت الخليجي.

تصريحات المسؤول الكويتي جاءت بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر الصباح، الجمعة، عن مباحثات “مثمرة” جرت خلال الفترة الماضية، لحل الأزمة الخليجية المستمرة منذ 2017 بين قطر من ناحية، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من ناحية أخرى.

من جانبه شكر وزير الخارجية القطري الكويت والولايات المتحدة على جهودهما من أجل حل الخلاف الخليجي معتبراً البيان الكويتي “خطوة مهمة نحو حل الأزمة الخليجية”.

وقال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في تغريده على صفحته بموقع تويتر: “ننظر ببالغ التقدير إلى جهود دولة الكويت الشقيقة لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الخليجية، ونشكر المساعي الأمريكية في هذا الخصوص، ونتطلع إلى أن تتكلل بالنجاح لما فيه مصلحة وخير المنطقة”.

كما أضاف وزير الخارجية السعودي قائلاً: “حققنا تقدماً كبيراً تجاه حل الأزمة الخليجية، في الأيام الأخيرة، واقتربنا من التوصل لاتفاق بين جميع دول الخلاف”.

وقال وزير الخارجية الكويتي عبر كلمة بثها تلفزيون الكويت: إن هذه المباحثات “أكدت فيها الأطراف جميعها حرصها على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبو إليه من تضامن دائم بين دولها وتحقيق ما فيه خير شعوبها”.

ووجه الوزير الكويتي شكره إلى جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي “على النتائج المثمرة التي تحققت في طريق حل الخلاف”

وقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على تويتر: “إن بيان دولة الكويت خطوة مهمة نحو حل الأزمة الخليجية. نشكر للكويت الشقيقة وساطتها منذ بداية الأزمة، كما نقدر الجهود الأمريكية المبذولة في هذا الصدد”، وأضاف: “نؤكد أن أولويتنا كانت وستظل مصلحة وأمن شعوب الخليج والمنطقة”.

وتعمل الولايات المتحدة والكويت من أجل إنهاء الخلاف الذي دفع السعودية والإمارات والبحرين ومصر لفرض مقاطعة دبلوماسية وتجارية وقطع علاقات السفر مع قطر منذ أواسط عام 2017، في محاولة لفرض حصار عليها، وذلك بغرض توحيد دول الخليج ضد إيران.

وفي هذا الصدد قال وزير الخارجية السعودي: “حققنا تقدماً كبيراً تجاه حل الأزمة الخليجية في الأيام الأخيرة واقتربنا من التوصل لاتفاق بين جميع دول الخلاف”، وأضاف “نتطلع لأن تُكلل الجهود بالنجاح لما فيه مصلحة وخير المنطقة”، معرباً عن تقديره جهود الكويت لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الخليجية وكذلك المساعي الأمريكية.

من جهتها، رحبت الخارجية العمانية بالبيان الكويتي حول النتائج الإيجابية لجهود المصالحة الخليجية.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …