هل كلفت إسرائيل رئيس المخابرات الفلسطينية الموالي لها ببناء قوة مسلحة جنوب غزة؟

زعمت القناة 14 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء 12 مارس 2024، إن إسرائيل طالبت السلطة الفلسطينية، بتولي مهمة تأمين ونقل شاحنات المساعدات من جنوب قطاع غزة إلى شماله، كما كشفت عن تحركات لرئيس جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية، ماجد فرج، لبناء قوة مسلحة جنوب غزة.

وأكدت القناة أن الاحتلال يجري محادثات مع السلطة الفلسطينية لقبول مسؤولية توزيع المساعدات في قطاع غزة وتداعيات الحرب.

وأضافت القناة أن قوة فرج -التي يعمل عليها-تتكون من عائلات لا تؤيد حركة حماس لتوزيع المساعدات من جنوب القطاع إلى شماله.

وكشفت القناة أن هناك “مناقشات شبه رسمية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وفتح بهذا الخصوص”، وأضافت أنه “علاوة على ذلك، التقى سياسيون إسرائيليون في دولة عربية مع مسؤولي السلطة الفلسطينية لمناقشة قضية اليوم التالي والشروط الفلسطينية للعودة باتجاه قطاع غزة”.

وقبل ذلك، قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان) إن رئيس مجلس الأمن تساحي هنغبي التقى مؤخرا فرج بموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأشارت “كان” إلى أن وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت اقترح تولي رئيس مخابرات السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة مؤقتا بعد انتهاء الحرب.

وقالت الهيئة إن إسرائيل تدرس استخدام رئيس المخابرات الفلسطينية لبناء بديل لحركة حماس في اليوم التالي للحرب.

وينص المقترح على أن يتولى ماجد فرج إدارة غزة بمساعدة شخصيات ليس بينها عضو في حركة حماس.

وقالت مصادر مطلعة على المناقشات إن فرج لم يكن الاسم الوحيد الذي تدرس إسرائيل إمكانية تسميته مسؤولا عن إدارة غزة في اليوم التالي للحرب.

لكن زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد قال إنه “من الطبيعي أن نذكر اسم فرج، فهو في السلطة الفلسطينية من أكثر الشخصيات التي عملت معنا ضد حماس”.

وأضاف لبيد في مقابلة تلفزيونية “الجهاز المدني ليس لديه عائق أمام العمل مع السلطة الفلسطينية، لأنه حتى اليوم يعمل معها، يجب على الحكومة أن تقرر ما إذا كانت ستتعامل مع السياسة أو أمن إسرائيل، إذا كان الأمر يتعلق بأمن إسرائيل فسنعمل مع السلطة الفلسطينية”.

شاهد أيضاً

القدس الدولية تحذر من تراجع غير مسبوق في أعداد حراس الأقصى

حذرت “مؤسسة القدس الدولية” الثلاثاء، من تراجع تاريخي وغير مسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى …