بعدما أحرجت عدة شخصيات مصرية نظام السيسي وطلبوا الدخول بأنفسهم من قافلة مساعدات من رفح لغزة، ألغت وزارة الخارجية لقاءً كان مزمعًا عقده أمس الثلاثاء، مع ممثلي الحملة من الأطباء والشخصيات العامة لترتيب تسيير قافلة مساعدات طبية وغذائية إلى غزة، دون تحديد موعد بديل، حسبما قالت منى مينا، الأمين العام السابق لنقابة الأطباء، وأحد منسقي الحملة.
وقالت مينا لموقع “مدي مصر” إن الخارجية تواصلت مع منسقي الحملة لتحديد موعد اللقاء بعد مخاطبات من الحملة تطالب باللقاء لتنسيق السماح للقافلة بالذهاب إلى معبر رفح، ثم اعتذار عنه بحجة سفر المسئول الذي كان سوف يلتلقيهم!!
وبحسب مينا، بدأت الحملة بمخاطبة أرسلتها ووزير الصحة الأسبق، عمرو حلمي، يوم 27 فبراير الماضي، لوزارة الخارجية، للمطالبة بالسماح لخروج قافلة من المتطوعين الراغبين في إدخال المساعدات الغذائية والطبية المتراكمة أمام معبر رفح نتيجة «حرب الجوع» التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، ومنعه دخول مساعدات كافية إلى قطاع غزة.
كما طالبت الحملة وزارة الخارجية بتسهيل مهمة المتطوعين بتوفير تغطية إعلامية للقافلة والسماح للشخصيات العامة الدولية المتضامنة مع القضية الفلسطينية بالمشاركة في القافلة.
وبدأت الحملة بنحو 250 توقيعًا من أطباء وشخصيات عامة مصرية راغبة في التطوع، قبل أن تجمع المخاطبة آلاف التوقيعات الداعمة بعد نشرها على موقعي فيسبوك وChange.org، بحسب مينا.
وقالت مينا إن الحملة استهدفت إطلاق القافلة، يوم 8 مارس الجاري، حتى تسبق بداية شهر رمضان، ولكن رد الوزارة تأخر حتى 7 مارس، حيث أخبرتهم مسؤولة اتصال بالوزارة بترتيب لقاء مع مدير إدارة شؤون فلسطين بالخارجية يوم الخميس 14 مارس.
وبينما استعدت الحملة للقاء، أتت مكالمة أخرى، في 10 مارس، تبلغهم بتبكير الموعد إلى الثلاثاء 12 مارس، بحسب مينا. لكن، وصلت رسالة نصية إلى مينا ، تبلغها بتأجيل الموعد لظروف سفر طارئة لدى الدبلوماسي المسؤول، دون تحديد موعد آخر للقاء!!
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات