قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إن رجال المقاومة الفلسطينية جعلوا دبابات الاحتلال وناقلاته توابيت متفحمة وأصبحوا أمام العالم أساطير للصمود.
وحيا هنية كل من ساند فلسطين سواء من لبنان والعراق واليمن وكل من خرج في العالم أجمع نصرة لهم ولحقوقهم الفلسطينية.
وأكد هنية أن قادة المقاومة بخير ويمارسون مهامهم بكل اقتدار في الميدان، وأن مشاهد صمود شعبنا أظهرت جبن وكذب العدو في الميدان.
كما أوضح أن الأيام الحالية مؤلمة لكنها ستمضي ومعها الطغيان ليعود شعبنا إلى دياره من جديد ويبني ما دمره الاحتلال.
وأضاف، في كلمة له: «شعبنا أثبت مقاومته وصموده رغم كل وجعه وآلامه نتيجة النزوح والتدمير والمجازر التي يتعرض لها، سيما وأن العدو استباح كل شيء في عدوانه على قطاع غزة بمنتهى الهمجية والوحشية».
وأكد هنية أن الشعب الفلسطيني في غزة ما زال يقدم أمثلة الثبات والصمود في اليوم 88 للعدوان.
واستكمل: «نحن من يقرر حاضرنا ومستقبلنا، والعدوان سيتوقف تحت ضربات المقاومة، خاصة وأن الاحتلال يروج للانتقال إلى المرحة الثالثة التي سيسقط فيها مرة أخرى أمام بسالة مقاومينا».
وقال هنية إن حركة حماس منفتحة على حكومة وطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وحمّل هنية الاحتلال المسؤولية الكاملة عن معاناة الفلسطينيين، كما حمّل الولايات المتحدة مسؤولية دعم العدوان.
وأكد هنية أن الإعلام العسكري للمقاومة أبدع في الميدان وينقل صورة البطولات ويظهر جبن جنود العدو.
وأردف قائلا: «ناقشنا المبادرتين المصرية والقطرية لوقف إطلاق النار، وقدمنا ردنا لمصر وقطر على مبادرتيهما».
وشدد رئيس المكتب السياسي لحماس على أنه لن يطلق سراح أسرى العدو إلا بشروط المقاومة فهي سيدة المكان والزمان في غزة وفلسطين.
وأضاف هنية أن أي ترتيبات بشأن حل القضية الفلسطينية دون حركة حماس وفصائل المقاومة هي وهم وسراب.
وقال هنية :«رغم التنكيل والإعدامات.. شعبنا في القدس والضفة سيبقى عصيا شامخا ومتجددا في مقاومته، والمقاومة تواصل إسقاط أهداف العدو واحدا بعد الآخر رغم كل محاولاته لتدميرها واسترجاع جنوده الأسرى، كما أن مقاومتنا وقادتها ورجالاتها بخير والعدو إلى اندحار والنصر صبر ساعة».
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات