دعا إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى تشكيل “قيادة ميدانية موحدة” تقود المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك في بيان له، عقب اعتداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي على جنازة الزميلة شيرين أبو عاقلة مراسلة الجزيرة واقتحام مخيم جنين بالضفة الغربية.
وتابع هنية “كيانًا يخشى تشييع شهيدة الحقيقة والوطن لن يكتب له الاستمرار، ويخشى رفع علم فلسطين لا بقاء له على أرضنا”.
وأردف “كما كانت الشهيدة شيرين أبو عاقلة تكشف إجرام المحتل في حياتها، فها هي اليوم في تشييع جثمانها تكشف وحشية هذا الكيان من جديد”.
وفرضت شرطة الاحتلال قيودًا مشددة على تشيع جثمان الزميلة شيرين أبو عاقلة في مدينة القدس، واعتدت على المشيعين.
وهاجمت الشرطة المشيعين بعد خروجهم من المستشفى الفرنسي، وهم يحملون جثمان أبو عاقلة، وسط ترديد شعارات وطنية، والتلويح بالأعلام الفلسطينية.
واقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال باحة المستشفى، وسط إطلاق قنابل الصوت، والاعتداء بالضرب، ما أجبر المشيعين على التراجع.
ولفت هنية إلى أن “مخيم جنين يؤكد استمرارية ونجاعة خيار المواجهة الشاملة، وقدرة شعبنا في المقاومة والصمود والتحدي لهذا الكيان الهش ولجنوده الجبناء”.
ودعا السلطة الفلسطينية إلى “الإعلان رسميًا وفعليًا عن إلغاء (اتفاق) أوسلو وسحب الاعتراف بالكيان (إسرائيل)، ووقف التعاون الأمني مع العدو، والالتفاف حول برنامج المقاومة الشاملة لمواجهة الاحتلال”.
واتفاقية أوسلو، وقعت بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 1993، التي تتضمن إقرار إسرائيل بحق الفلسطينيين في إقامة حكم ذاتي.
وقال هنية “نحن في مرحلة جديدة لا يصلح معها إلا القرارات الحاسمة والاستراتيجية، وسوف نمضي في طريقنا لن نبالي ولا نتردد، وسيحسم شعبنا معاركه مع هذا المحتل على الأصعدة كافة”.
وفي وقت سابق، انسحب
جيش الاحتلال الإسرائيلي من مدينة جنين ومخيمها، شمالي الضفة الغربية، بعد قصفه منزلًا وتدميره، وإصابة 13 فلسطينيًا بالرصاص، واعتقال آخرين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات