هنيّة يوارى الثرى في قطر ومحور إيران يستعد لدك إسرائيل وأميركا تحاول حمايتها

وارى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الثرى في قطر الجمعة، عقب اغتياله في طهران بضربة جوية صهيونية حسبما أكدت إيران، فيما تستعد إيران وحلفائها لدك إسرائيل بمختلف الأسلحة، وسط تأكيدات أميركية أنها ستحمي دولة الاحتلال.

وتم الدفن اليوم الجمعة وسط حشود هائلة، بعد الصلاة عليه في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، أكبر مساجد الدوحة، بعدما وصل إلى الدوحة نعش هنية الذي اغتيل مع مرافقه الشخصي في مكان إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران.

وقبيل ذلك، شاركت حشود ضخمة في مراسم شعبية لتشييعه الخميس في العاصمة الإيرانية، حيث أمّ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي المصلّين في جنازة هنية، وحمل المشيّعون صور رئيس المكتب السياسي لحماس وأعلاماً فلسطينية.

وقالت حماس في بيان، إن هنية سيُدفن في مقبرة بمدينة لوسيل شمال العاصمة القطرية، بحضور شعبي وفصائلي ومشاركة قيادات عربية وإسلامية

واتخذت السلطات القطرية تدابير مشددة لتأمين مراسم تشييع إسماعيل هنية، وتشكلت طوابير طويلة في مطار حمد الدولي بالعاصمة الدوحة لحضور مراسم التشييع التي ستقام بمشاركة مسؤولين من العديد من الدول.

وأغلقت بعض الشوارع الرئيسية والفرعية في الدوحة أمام حركة المرور، وسط اتخاذ الشرطة تدابير أمنية شديدة وخاصة في جامع محمد بن عبد الوهاب الذي ستقام صلاة الجنازة فيه عقب صلاة الجمعة ومحيطه.

كما شهد محيط الجامع حضورا كبيرا لصحفيين من وسائل إعلام محلية ودولية لتغطية مراسم التشييع.

جريمة إسرائيلية

وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية، إن التحقيقات الأولية في اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أظهرت أن العملية نُفذت بصاروخ أُطلق من الجو.

وأوضحت الوكالة، الخميس، 1 أغسطس 2024، أن الصاروخ أصاب الطابق الرابع للمبنى الذي كان يقيم فيه هنية، وأن انفجار الصاروخ أدى إلى تحطم نوافذ وسقف غرفته.

وأضافت أن التحقيقات أظهرت أن الاغتيال كان “عملًا عسكريًا إسرائيليًا”

وصباح الأربعاء، أعلنت حماس وإيران اغتيال هنية بغارة جوية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته بطهران، غداة مشاركته في حفل تنصيب الرئيس مسعود بزركيان.

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس 1 أغسطس 2024، إن “قتل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لا يساعد في التوصل لوقف لإطلاق النار في حرب إسرائيل على قطاع غزة”

وتفاقمت مخاطر اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط بعد اغتيال هنية في إيران وما تبعه من موجة تهديدات بالثأر من إسرائيل.

بايدن ضد الاغتيال

وقال بايدن للصحفيين في وقت متأخر من أمس الخميس عند سؤاله عما إذا كان اغتيال هنية قد أضاع فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار “هذا (مقتله) لا يساعد”

وأكّد الرئيس الأمريكي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية الخميس “التزام” الولايات المتحدة بأمن الدولة العبرية في مواجهة “أيّ تهديدات من إيران”، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.

كما أعرب بايدن للصحفيين عن “قلقه الشديد” إزاء التصعيد في المنطقة، مضيفا أن عمليتي الاغتيال “لم تساعدا” في خفض التوتر.

وتوعدت كلٌّ من حماس وإيران بالرد على اغتيال هنية، فيما تتواصل اتصالات ومساعٍ دولية للتهدئة خشية توسع الصراع بالمنطقة.

رد قاس

ويترقب العالم رداً من جانب إيران بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على أراضيها، إضافة إلى ترقب رد فعل حزب الله على اغتيال قائده العسكري فؤاد شكر،

وتوعّد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي إثر اغتيال هنية، بإنزال “أشدّ العقاب” بإسرائيل، معتبراً أن “من واجبنا الثأر لدماء” هنية.

كما توعّد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الخميس إسرائيل بأنّ عليها انتظار الردّ الآتي حتماً

وأكد زعيم حركة “أنصار الله” اليمنية، عبد الملك الحوثي، الخميس، ضرورة الرد العسكري على التصعيد الإسرائيلي، متحدثًا عن “رد كبير” لمحور المقاومة.

وقال: هناك مواقف واضحة ومعلنة من الجمهورية الإسلامية وبقية المحور، ويجري العمل من أجل الرد

وأضاف في خطاب متلفز بثته قناة المسيرة الناطقة باسم الحوثيين: موقف محور القدس والجهاد والمقاومة واضح، لا بد من الرد عسكريًا على الجرائم الخطيرة والتصعيد الإسرائيلي الكبير

وتعدّ عمليتا اغتيال هنية وشكر التطوّر الأكبر في سلسلة من الأحداث أشعلت التوترات الإقليمية على خلفية حرب غزة واستنفرت الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في سوريا ولبنان والعراق واليمن.

 

 

شاهد أيضاً

الحوثيون يقصفون إسرائيل بالصواريخ ويحظرون الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر

أعلنت جماعة أنصار الله تنفيذ هجوم صاروخي استهدف مواقع إسرائيلية في منطقة يافا، كما أعلنت …