علّق رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتونس، فاروق بوعسكر، على بلاغ الرئاسة بخصوص محاولة الاختراق التي طالت الموقع الإلكتروني المتعلق بتسجيل الناخبين في الاستفتاء على الدستور الجديد وتغيير مراكز اقتراعهم.
وقال بوعسكر: “المحاولة محدودة وتم التفطن إليها في سويعات قليلة وتعلقت ببعض الشخصيات السياسية المعروفة والوجوه المعروفة بهدف إحداث نوع من الشوشرة لشخصيات معينة حتى تجد نفسها في مراكز اقتراع بعيدة عن مقرات سكناها”.
وأكد بوعسكر في تصريحات صحفية، أن محاولات الاختراق التي جدت حتى الآن محدودة ومعزولة ومست فقط بعض الشخصيات السياسية المعروفة، مشددا على أنه لا يوجد العدد المتداول المقدر بـ1700 أو 17 ألف محاولة اختراق، معتبرا أن هذه الأرقام غير دقيقة وأن الأمر يتعلق ببضع حالات تعلقت بمحاولة تغيير مراكز اقتراع عدد من الشخصيات السياسية.
وجاءت هذه التصريحات ردا على بلاغ نشرته الرئاسة التونسية، أعلنت فيه أن موقع تسجيل الناخبين الإلكتروني تعرض لـ1700 هجوم أو اختراق، مؤكدة أن الأمن حقق مع 7 أشخاص.
وصدر البلاغ، عقب اجتماع بين رئيس البلاد قيس سعيّد ووزير الداخلية توفيق شرف الدين الثلاثاء، قالت عنه الرئاسة إنه تناول “ما تم كشفه خلال الأيام الأخيرة، من اختراقات للموقع الإلكتروني المتعلق بتسجيل الناخبين والناخبات وتغيير مراكز الاقتراع في محاولة يائسة (..) لإدخال الفوضى والإرباك يوم الاستفتاء”.
وأضافت: “تم فتح بحث عدلي بإذن من النيابة العامة ووقع الكشف إلى حد الآن عن 1700 هجوم إلكتروني أو اختراق، وتم إلى حد الساعة سماع سبعة أشخاص من قبل الجهات الأمنية المختصة في انتظار سماع كل من سيكشف عنه البحث”.
وقال رئيس هيئة الانتخابات فاروق بوعسكر: “أهم شيء أنه تم عقد اجتماعات طارئة مع المركز الوطني للإعلام ووكالة السلامة المعلوماتية ووزارة الداخلية وإيقاف هذه المحاولة كما أنه تم رفع شكاية جزائية
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات