أصدرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تقريراً جديداً كشف أن الاسبوع الثالث من شهر اكتوبر الحالي شهد ارتفاعاً ملحوظا في وتيرة الاستيطان الاستعماري على الأرض الفلسطينية، مقارنة مع الأسابيع والأشهر الماضية. كما أظهر تكثيف اعتداءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين على الفلسطينيين العزل والمقدسات.
وجاء في التقرير ان سلطات الاحتلال هدمت ستة منازل ومنشآت للفلسطينيين ثلاثة منها في محافظة القدس والأخرى في محافظة الخليل، طالت تجمعات وبلدات خربة حلاوة وبيت حنينا وحزما. وأخطرت سلطات الاحتلال بهدم منزلين في بلدة سلوان في محافظة القدس. وأصدرت قراراً بوضع اليد على أراض في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله الواقعة قرب مستعمرة «حلميش»، بحجة الضرورات الأمنية.
وصادقت لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في القدس على مخطط لبناء 176 وحدة سكنية استيطانية في البؤرة الاستيطانية «نوف تسيون» في قلب حي جبل المكبر في القدس، التي أقيمت في عام 1994 وتسكنها 91 عائلة في سبعة مبان وبذلك تكون مستعمرة «نوف تسيون» الأكبر من نوعها في قلب حي فلسطيني في القدس المحتلة.
في حين صادقت ما تسمى لجنة التخطيط التابعة لما تسمى الإدارة المدنية التابعة للاحتلال على بناء 3418 وحدة استعمارية، كذلك تمت المصادقة على بناء مستعمرة «عميحاي» قرب «شيلو» شمال رام الله وتضم 102 وحدة استعمارية.
والجدير ذكره أن وزارة الأمن الإسرائيلية تنوي وضع خطة جديدة تهدف من ورائها إلى ما يسمى «تأمين الحماية للمستعمرين والمستعمرات» في الضفة الغربية المحتلة، من خلال استقطاع مبالغ تصل إلى حوالى 3.3 مليار شيقل من وزارات الاتصالات والإسكان والنقل.
وتتضمن الخطة ما يلي: خطة أمن على الطرقات: كاميرات عند التقاطعات، ووسائل إلكترونية لرصد ومنع وقوع هجمات، ونشر المزيد من وسائل الإضاءة وتقويتها خاصة في تلك المقاطع المظلمة منها وتغطية خليوية بنشر المزيد من الهوائيات على طول الطرقات التي هي حاليا خارج هذه التغطية، وهو الأمر الذي يشكل خطرا كبيرا في حالة التعرض لهجوم.
وورد في الخطة شق سلسلة من الطرقات الالتفافية الجديدة توفر للمستعمرين البدائل لتجاوز المدن والقرى الفلسطينية، وميزانية لزيادة الحماية للحافلات الجديدة ومركبات النقل، ومنطقة أمنية خاصة، ستكون أشبه بـمظلة حماية للمستوطنات «تشمل بناء أسوار ذكية مزودة بكاميرات وأجهزة استشعار لتحديد أماكن تسلل الإرهابيين وإفشال مخططاتهم»، على حد تعبير المصدر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات