استنكرت منظمة “هيومن رايتس مونيتور”، ما آلت إليه الأوضاع الحقوقية والإنسانية حيث الأحوال المعيشية السيئة في سجون الانقلاب التي تم توثيقها من قبل العديد من المنظمات الحقوقية المصرية، سواء من حيث التكدس وتدني نوعية الطعام وانعدام الرعاية الصحية وتفشي الأمراض المعدية، وأيضا من حيث شيوع العديد من حالات المعاملة القاسية والتعذيب.
وقالت المنظمة اليوم الجمعة عبر صفحتها على فيس بوك أن المعتقلون بسجن “الزقازيق العمومي”، وذويهم توجهوا بصرخات استغاثة عاجلة إلي كافة المنظمات الحقوقية الدولية منها والمحلية للتدخل العاجل لوقف الانتهاكات التي تمارسها إدارة السجن بحق ما يزيد عن 500 معتقل.
وذكر أهالي المعتقلين أن ذويهم يتكدسون داخل الزنازين بأعداد لا تقل عن 35 معتقل فى مساحة لا تزيد عن 15 متر فى ظل انعدام التهوية وانقطاع الكهرباء والمياه المستمر معظم ساعات اليوم فضلا عن منعم من الخروج للتمريض والتعرض لأشعة الشمس ما يزيد من تدهور حالتهم الصحية بالإضافة للتعنت في الزيارات التي لا تتعدى 10 دقائق من خلف الاسلاك ورفض دخول معظم الأطعمة التي تتناسب مع الحالات المرضية.
وطالبت المنظمة المقرر الخاص بلجنة الأمم المتحدة المعني بحالات التعذيب وغيره من ضروب المعاملة اللاإنسانية بإرسال بعثات تحقيق ووفد دولي للوقوف على حقيقة ما يجري داخل سجون الانقلاب، وإيجاد حل جذري من شأنه اخضاع سلطات الانقلاب لمعايير تنظيم السجون وفق القواعد النموذجية لمعاملة السجناء.
واختتمت المنظمة بيانها بمناشدة سلطات الانقلاب بالإيقاف الفوري لكافة الانتهاكات غير القانونية التي تستخدم كنوع من أنواع العقوبة الإضافية تجاه المحتجزين عموما وتجاه المعتقلين السياسيين خصوصًا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات