ع قرب حلول الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير المصرية، اشتدت حدة النقاشات والسجالات الافتراضية والإعلامية حول النزول إلى الشارع لإحياء ذكرى الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق حسني مبارك.
واستبق مغردون مصريون الذكرى بإطلاق مجموعة أوسمة متضادة تعبر عن قناعاتهم.
ففي الوقت الذي استعاد فيه نشطاء ذكرياتهم مع الثورة، وتغنوا بـ “نبل أهدافها وما كشفته من فساد”، عدد آخرون أسباب رفضهم للثورة وحذروا من تكرار التجربة لأنها تسببت -برأيهم- في تدهور الاقتصاد وتدني الوضع الأمني.كما
كما عبر نشطاء شاركوا في ثورة 25 يناير عن رفضهم الاستجابة لدعوات الخروج إلى الشارع، حتى أن بعضهم بات يحن لأيام مبارك أو أصبح يرى أن الاحتجاجات لا تحمل بديلا للسلطة القائمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات